نيفين عبد الهادي : بين عامين اللهم أدم نــــــعـــمـــــك

قرعت الساعة 12 من ليلة الحادي والثلاثين عام 2025، لتبدأ بعد ذلك الحياة بتفاصيل جديدة من عام جديد، بتفاصيل ما تزال طي الآمال بأن يكون عاما تملؤه الإنجازات والفرح والتغييرات نحو الأفضل، نبدأ عامنا بالتوكّل على الله، نسعى بدروب قديمة وأخرى جديدة، لما هو أفضل لنا ولعائلاتنا ولوطننا، وكلنا أمل بأن يحمل جديدا مختلفا أكثر إيجابية من عام مضى لم يكن كثير الإيجابيات.
نبدأ اليوم عام 2026، عاما جديدا، وفي بداياته تقترن كلمة النهاية بالبداية، إذ ينتهي عام ويبدأ آخر، متضرعين لله تعالى أن يحفظ نعمة الأردن لنا، ويحفظ قيادتنا الهاشمية العظيمة، ويتمّ علينا نعمه التي ننعم بها بكافة تفاصيل حياتنا الخاصة والعامة، فحمدا لله نبدأ بها عامنا كما ننهي بها عاما مضى، حمدا لله على نِعم عظيمة، وحمدا لله على أيام مضت ومن نحبّ حولنا حماهم الله، وحفظهم من كل مكروه، فمع البدايات نحمد الله ومع النهايات نحمده عز وجل.
نبدأ بأيام جديدة، تُختم أرقامها بـ 2026، بدلا من 2025، وأتجه بآمالي هذا العام لأتفاءل بالأرقام الزوجية، على عكس طبيعتي التي أتفاءل بها بالأرقام الفردية، وهذا بالمناسبة طبع فردي لا علاقة له بأي دلالات، عام نأمل أن يكون مليئا بالخير والفرح والسلام، نأمل وندعو الله أن يحفظ وطننا وقائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني، والأسرة الهاشمية، نمضي به بمزيد من الولاء والوفاء لجلالة الملك، ليبقى الأردن عظيما كما هو دوما، بقيادة حكيمة، ووطن استثنائي حماه الله وحفظ أمنه واستقراره.
على الصعيد الشخصي، أبدأ عامي الجديد على أمل أن يعم الأمن والسلام وتحديدا في فلسطين، وقطاع غزة، وأدعو الله أن يحمي والدتي ويطيل بعمرها ويمنحها الصحة، ويحفظ شقيقاتي وأولادهن وأزواجهن، وأن تبقى أسرتي الثاني جريدة «الدستور» بكل الألق كما كانت دوما، وكل زميلاتي وزملائي بألف خير وقد تحققت أحلامنا جميعا، التي تلتقي جميعها بالأمنيات أن يحمي الله القائد والوطن، وتنعم غزة بالسلام.
نبدأ عام 2026 بآمال كبيرة أن يكون عاما أفضل من عام 2025، لم يكن عامنا السابق سيئا لكنه حمل ثقل وجعنا على الأهل في غزة، ونأمل أن يكون هذا العام يحمل جديدا مليئا بالفرح، ويوقف وجع غزة، ويُنصف فلسطين، وفي ذلك حقيقة فرح لكل أردني الذي لم يخذل غزة للحظة، بل بقي مع الأهل في غزة، حاضرا سندا ومعينا وعونا، وندعو الله أن يكون هذا العام كثير الفرح قليل الوجع.
نرفع أيادينا لله بدعائنا من قلوبنا وأرواحنا، حمى الله جلالة الملك والأسرة الهاشمية، حمى الله وطني، حمى الله والدتي ففي نفسها ووجودها بحياتي ترياق حياتي ونبض وجودي، حمى الله شقيقاتي ففي وجودهن يبقى الأجمل في حياتي ساكنا لا يغادرها، وتبقى الطمأنينة تدور في فلك أيامي وعمري، ويبقى الخير ثريا بتفاصيل أيامي، في وجودهن تبقى حياتي كاملة بحمد الله، بين عام مضى وعام يبدأ اليوم أدعو الله بالخير لحياتي وحياة كل من أحب.
كل عام وجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين ولي العهد وجلالة الملكة رانيا العبد الله والعائلة الهاشمية، ووطني بكل الخير



















