النسور الخضر تبحث عن ربع النهائي وموزمبيق أمام أصعب اختبار

يواصل منتخب نيجيريا، متصدر المجموعة الثالثة، سعيه نحو التتويج بلقبه الرابع في كأس الأمم الأفريقية، عندما يلتقي منتخب موزمبيق مساء اليوم، على ملعب المركب الرياضي في فاس، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة القارية.
ودخل المنتخب النيجيري الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، بعدما اجتاز دور المجموعات بالعلامة الكاملة محققا الفوز في مبارياته الثلاث، في حين نجح منتخب موزمبيق في حجز مقعده في ثمن النهائي كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث عقب ختام الدور التمهيدي.
بعد إخفاقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، يجد منتخب نيجيريا فرصة لتعويض ذلك الإخفاق من خلال مشواره الحالي في كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.
وأرسل رجال المدرب إريك شيل رسالة واضحة مبكرا حول نيتهم المنافسة على اللقب، بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، سجلوا خلالها ثمانية أهداف، مقابل استقبال شباكهم أربعة أهداف.
وتكمن أبرز نقاط قوة المنتخب النيجيري في عمق تشكيلته وتعدد خياراته، وهو ما بدا جليا في التغييرات الواسعة التي أجراها المدرب على التشكيلة الأساسية خلال الفوز الأخير على أوغندا بنتيجة 3-1.
وسريعا ما فرض "النسور الخضر" أنفسهم كأقوى خط هجومي في البطولة حتى الآن، ومع عودة العناصر الأساسية المتوقعة إلى التشكيلة، فإن منافسهم في مواجهة الاثنين سيكون أمام اختبار صعب للغاية في التعامل مع الزخم الهجومي النيجيري.
وتشير المواجهات المباشرة بين المنتخبين إلى أفضلية واضحة لصالح نيجيريا، التي فازت في أربع من آخر خمس مباريات جمعتها بموزمبيق، مقابل تعادل وحيد دون أهداف في آذار (مارس) 2009.
وبعد خسارتهم نهائي نسخة 2023 أمام منتخب ساحل العاج المستضيف بفارق هدف وحيد، قد يستثمر النيجيريون تلك الخيبة كدافع إضافي للذهاب بعيدا هذه المرة والعودة إلى منصة التتويج.
ورغم ذلك، لا تخلو مسيرة نيجيريا من بعض الهشاشة الدفاعية، وهو ما يتضح من فشلها في الحفاظ على نظافة شباكها خلال أي من مباريات دور المجموعات الثلاث.
في المقابل، يسجل منتخب موزمبيق ظهوره الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية الأولى في أفريقيا.
ورغم أن مشواره في دور المجموعات لم يكن مثاليا، حيث اكتفى بتحقيق فوز وحيد جاء على حساب الجابون، فإن ذلك كان كافيا لبلوغ دور الـ16.
وبعد تحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس الأمم الأفريقية، يتطلع فريق المدرب شيكينيو كوندي إلى تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل، بحثا عن انتصاره الثاني في تاريخ البطولة، وحجز مقعد في الدور ربع النهائي.
غير أن السجل التاريخي لموزمبيق، الذي يتضمن أربعة تعادلات و13 خسارة في مشاركاته بالبطولة، يظل مؤشرا مقلقا، خاصة في ظل مواجهة خط هجومي نيجيري متوهج، ما ينذر بيوم شاق على لاعبي موزمبيق مساء الإثنين.
وكان المدرب إريك شيل، تحدث مؤخرا عن الصعوبة التي يواجهها في اختيار التشكيلة الأساسية، نظرا لجودة الخيارات المتاحة في جميع المراكز.
ورغم نجاح فيكتور أوسيمين في هز الشباك خلال مواجهة تونس في الجولة الثانية، فإن مهاجم جالطا سراي لم يقدم أفضل مستوياته الهجومية حتى الآن، إلا أنه مرشح بقوة للبدء أساسيا.
ومن المتوقع أن يعود كل من: أديمولا لوكمان وأكور آدامز إلى الخط الأمامي، بعد غيابهما عن مباراة أوغندا.
كما يُرجح أن يستعيد المنتخب النيجيري رباعي الدفاع المعتاد المكون من برونو أونييمايتشي، وسيمي أجاياي، وكالفن باسي، وبرايت أوسايي-صامويل في لقاء الإثنين.
وعلى صعيد الإصابات، سيغيب كل من: سيريل ديسرز، الذي لم يشارك بعد في البطولة، ورايان أليبيوسو، الذي خاض مباراته الأولى أمام أوغندا، بسبب الإصابة.
أما في صفوف منتخب موزمبيق، فيغيب كل من: ديوغو كاليلا ونيني بداعي الإصابة، حيث سيكتفيان بمتابعة اللقاء من خارج المستطيل الأخضر.
التشكيلتان المتوقعتان
نيجيريا: نوايلي؛ أونييمايتشي، أجاياي، باسي، أوسايي-صامويل؛ نديدي، إيوبي، تشوكويزي؛ آدامز، لوكمان؛ أوسيمين.
موزمبيق: أوروبال؛ ناناني، دوف، تشامبوكو، ميكسر؛ كامبالا، بوندي؛ دومينجيز، كاتامو، جيلدو؛ راتيفو.



















