وفاة هلي الرحباني نجل المطربه فيروز

وجع جديد برحيل هلي الرحباني.. فيروز تودع صغيرها!
عاش بعيداً من الأضواء و "العزلة" خياراً للحماية
ـتوفّي هلي الرحباني، الأبن الأصغر للسيدة فيروز، بعد حياة طويلة رافقتها تحديات صحية وإنسانية قاسية، عاشها بعيداً من الأضواء، في ظل أمّ اختارت أن تكون حضنه الدائم وملاذه الآمن حتى اللحظة الأخيرة.
وُلِد هلي عام 1958 وهو يعاني من ـإعاقة ذهنية وحركية، في وقتٍ لم تمنحه فيه التوقعات الطبية آنذاك أملاً كبيراً بالحياة.
لم يعرف هلي الشهرة، ولم يكن اسمه جزءاً من المشهد الفني، لكنه بقي حاضراً بقوّة في سيرة فيروز الإنسانية، كوجه آخر للأم التي غنّت للسلام والحنان، وعاشت ذلك كل يوم داخل بيتها، صور قليلة تسلّلت في السنوات الأخيرة كشفت جانباً من هذه العلاقة الاستثنائية، مؤكدة أن العزلة لم تكن غياباً، بل خياراً للحماية والكرامة.
رحل هلي بصمت، كما عاش، تاركاً خلفه أم محبة وـجرحاً جديداً في قلب فيروز.



















