"انتاج" تناقش تطبيقات الذكاء الاصطناعي بإدارة المشاريع

ناقشت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" خلال اجتماعها الشهري للأعضاء موضوع "إدارة المشاريع المدفوعة بالذكاء الاصطناعي".
وبحسب بيان للجمعية اليوم الأربعاء، أكد الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس نضال البيطار، ان "إنتاج" تواصل تنفيذ دورها المحوري في التوعية وتسليط الضوء على القضايا التقنية الأكثر تأثيرًا على بيئة الأعمال.
وقال، ان "انتاج" تسعى من خلال الاجتماعات الشهرية الى توفير مساحة عملية لنقل المعرفة، واستعراض التجارب، وبناء الشراكات، وتمكين الشركات من استيعاب التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على نماذج العمل التقليدية.
واستعرض المستشار في مجال الذكاء الصناعي وإدارة المشاريع بشار العلي من شركة "بروغمينتا" ، نموذجًا متقدمًا لما يمكن أن تكون عليه "لوحات القيادة الذكية" في إدارة المشاريع.
وأشار إلى أن التوجه العالمي يتجه نحو ما يُعرف بإدارة المشاريع، حيث تتوقع الدراسات أن تعتمد نسبة كبيرة من الشركات خلال السنوات القليلة المقبلة على وكلاء ذكاء اصطناعي لدعم اتخاذ القرار.
وتحدث خبير الذكاء الاصطناعي حجازي نتشة من شركة "كوكب ايه اي"، عن الفرص الكبيرة التي يتيحها هذا المجال على المستويين الفردي والمؤسسي، مشيرًا إلى حجم الاستثمارات الضخم في الذكاء الاصطناعي في المنطقة، لا سيما في الخليج، مقابل فجوة واضحة في الكفاءات المتخصصة باللغة العربية.
وقالت الخبيرة في الذكاء الاصطناعي ليلى الصغير من شركة "تجديد تكنولوجي" ، إن الواقع الحالي يُظهر أن الشركات تمتلك كميات هائلة من بيانات المشاريع، لكنها في كثير من الأحيان لا تُستثمر بالشكل الأمثل، موضحة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توفر البيانات بل في كيفية تحويلها إلى قرارات عملية قابلة للتنفيذ.
وأشارت إلى أن بعض المؤسسات بدأت بالفعل بتطبيق وكلاء ذكيين داخل أقسامها، يقومون بتحليل الوثائق، ومتابعة تقدم المشاريع، واستخلاص المعرفة المخزنة في قواعد البيانات.
وقال المتخصص في الذكاء الاصطناعي وسام صويص من شركة "زي دايمنشن" ، إن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية والعمل المؤسسي، موضحًا أن كثيرًا من المستخدمين باتوا يعتمدون عليها في مهام بسيطة مثل تحليل الصور أو صياغة الرسائل أو إعداد المحتوى، دون الحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة.
وبيّن أن القيمة المضافة للذكاء الاصطناعي تكمن في جعله متاحًا لكل الموظفين، وليس حكرًا على المختصين، بحيث يصبح بمثابة مساعد رقمي دائم يمكن الرجوع إليه في أي وقت، سواء لفهم بريد إلكتروني معقد، أو تلخيص مستندات، أو اقتراح ردود جاهزة، أو تنظيم المهام اليومية.
وشهد الاجتماع نقاشات معمّقة حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لممارسات إدارة المشاريع الحديثة، من خلال الأدوات العملية التي تسهم في تحسين سير العمل، وتعزيز التحليل التنبؤي، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، إلى جانب استعراض قصص نجاح وتجارب تطبيقية، والتحديات المرتبطة بالتنفيذ، ومستقبل المشاريع المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
















