+
أأ
-

كركيون: شهر رمضان فرصة لترسيخ القيم الروحانية والاجتماعية

{title}
بلكي الإخباري

أكد مواطنون وأكاديميون من محافظة الكرك أن شهر رمضان المبارك فرصة لترسيخ القيم الروحانية والاجتماعية، إذ تتجسد فيه معاني العطاء والتراحم في المبادرات المجتمعية وهو أيضا فرصة لتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية والأنشطة الخيرية التي تنفذها المؤسسات الرسمية والخاصة.

ومن لواء المزار الجنوبي، قال الخمسيني أحمد الخرشة إن شهر رمضان شهر الطاعات والتقرب إلى الله، لا يقتصر على زيادة العبادات فحسب، بل هو شهر للرحمة والتكافل والتكاتف الإنساني، مشيرا إلى أن المواطنين في لواء المزار الجنوبي يبرزون أسمى صور التعاون والعطاء، ويتسابقون لفعل الخيرات في كل مكان، سواء في المساجد أو الطرقات أو المنازل.

ومن لواء القصر أكد المواطن عهد المجالي أن شهر رمضان تتجلى فيه قيمة إدخال الفرحة والسرور كواجب اجتماعي وأخلاقي لا كفعل موسمي مؤقت، فالفرحة التي تدخل على أسرة محتاجة أو على طفل ينتظر كسوة أو على مريض يفتقد الاهتمام هي امتداد لمعنى الصيام الحقيقي الذي يقوم على الإحساس بالآخرين قبل الامتناع عن الطعام والشراب الأمر الذي يساهم في تعزيز القيم وترسيخ معاني العطاء.

فيما أشار الثلاثيني رائد الحباشنة إلى أن قدوم رمضان ليس مجرد حدث موسمي، بل فرصة متجددة لبداية جديدة؛ بداية مع النفس بالتوبة والإصلاح، ومع الآخرين بالمحبة والتسامح، ومع المجتمع بالمشاركة والعطاء.

فيما قال التربوي الشيخ رامي العساسفة إن شهر رمضان هو شهر مبارك يحمل في طياته الكثير من الخيرات والبركات فبفضله يتجدد الإيمان ويتعاظم العمل الصالح وتصفى النفوس، وتقوى الصلة بالله وفيه أيضا يتحقق التكاتف ويتعزز العطاء وتتعمق الأواصر بين الناس، وتنتشر الرحمة والمودة بين الجميع.

ومن لواء الأغوار الجنوبية، قال المواطن عمر الخطبا إن قيم شهر رمضان تبدأ بالرحمة والتسامح، حيث يُشجع الصيام على التسامح مع الآخرين والتعامل برحمة ومودة ويُعلمنا الشهر الكريم كيف نتجاوز مشاعر الغضب والاستياء، ويدفعنا للتوجه نحو التعاون والسلام.

وقال الأكاديمي في الشريعة الإسلامية الدكتور محمود المعايطة، إن شهر رمضان ليس شهر الحرمان كما يبدو بل يزرع في النفوس الامتنان؛ فمع الشعور بالجوع والعطش يدرك الإنسان قيمة ما اعتاد أن يملك، ويدرك مدى أهمية ترشيد المياه والحفاظ على الطعام وعدم الإفراط فيه سواء بالاستهلاك المفرط أو التبذير ويتعلم الانسان تقدير النعم الصغيرة التي تمر عليه يوميًا دون انتباه وتظهر كذلك قيم التواضع والمحبة والمساواة عبر مشاهد اجتماعية بسيطة، حيث يجتمع الناس حول مائدة واحدة دون فوارق، ليدركوا أن الإنسانية تجمعهم أكثر مما تفرقهم.