المهندس خالد المعايطة يكتب : حكومات لا تعمل لصالح مواطنيها لا تستحق البقاء

منذ سنوات وكل الخدمات الاساسية الضرورية بتراجع.. ومعدلات الفقر بتزايد.. وأرقام البطالة بارتفاع.. المديونية بازدياد.. ومستوى معيشة المواطنيين بانحدار.. ومعدلات الهجرة بارتفاع.. ومعاناة الناس باتساع.
الانجازات الحكومية القليلة الذي نراها منذ عقود.. ازدياد معدلات دخل وثراء ومكتسبات الوزراء والنواب وكبار رجال الدولة .. ازدياي فىة كبار المتنفذين والمنتفعين بالدولة... فقط.
الأصل بهذا الحوار هو إشكالية تعديلات الضمان الاجتماعي.. وزراء بمدخولات عالية جدا ( تصل 10 آلاف دينار شهريا للبعض ) وبتقاعدات مرتفعة مضمونة وتأمين صحي ممتاز.. طبعا بدون تقديم اي قيمة مضافة للبلد تستحق عشر ما يتقاضوه.. يتناقشون قانون الضمان ويطالبون برفع تقاعد ابو 300 لسن 65.. طبعا في حال فصله أو إنهاء خدماته قبل ذلك بسبب سنه وعجزه سيعيش بدون دخل أو راتب لحين بلوغه 65 سنه مع انه عمل لسنوات طويلة قد تتجاوز سنوات خدمة نصف مجلس الوزراء.
أيعقل ان هناك في الأردن عامل بناء أو عامل مصنع يتجاوز عمره 55 سنه... كيف سيعيش 10 سنوات بدون دخل.. قطعا سيموت من الجوع قبل بلوغه سن التقاعد الجديد.
باي شرع وعقل نترك المجال لابو 10 آلاف دينار يتحكم بتقاعد وشيخوخة ابو 200 او 300 دينار.
الخلاصة.. حكومة لا تخدم مواطنيها وتعمل ضد مصلحتهم لا تستحق البقاء أو الوجود



















