الرمثا يخوض اختبارا صعبا أمام الجزيرة.. والفيصلي يتطلع لمواصلة الصحوة على حساب السرحان

عمان – يطمح فريق الرمثا إلى العودة لصدارة دوري المحترفين ولو بصورة مؤقتة، عندما يحل ضيفا على فريق الجزيرة في مواجهة من العيار الثقيل تجمعهما عند الساعة العاشرة إلا ربع مساء اليوم، على ملعب الملك عبدالله بالقويسمة في إطار منافسات الأسبوع السابع عشر.
ويحتل الرمثا المركز الثاني برصيد 34 نقطة وبفارق الأهداف عن الحسين المتصدر، فيما يملك الجزيرة 18 نقطة في المركز السادس.
وفي مواجهة ثانية، يستقبل الفيصلي صاحب المركز الثالث برصيد 33 نقطة، ضيفه فريق السرحان متذيل الترتيب برصيد 5 نقاط على استاد عمان الدولي، في مباراة يدرك فيها الفيصلي أهمية مواصلة الانتصارات وعدم التفريط بأي نقطة، فيما يرنو السرحان لخطف ولو نقطة من عرين “الأزرق”.
وكانت مباريات الأسبوع، انطلقت أمس، بمباراة جمعت الأهلي وشباب الأردن على ملعب البترا، فيما تختتم المنافسات غدا، بإقامة مواجهتين تجمع الأولى الوحدات مع السلط على ملعب الملك عبدالله بالقويسمة، ويلتقي في الثانية متصدر الترتيب الحسين إربد مع البقعة على استاد الحسن بإربد.
ومع نهاية الأسبوع السادس عشر، تصدر فريق الحسين ترتيب الفرق بفارق الأهداف أمام الرمثا بالرصيد ذاته، بـ34 نقطة، ثم الفيصلي 33، الوحدات 30، السلط 19، الجزيرة والبقعة 18، شباب الأردن 14، الأهلي 11، والسرحان أخيرا بـ5 نقاط.
الجزيرة – الرمثا
تدخل كتيبة المدير الفني لفريق الجزيرة رأفت علي اللقاء، منتشية بالفوز الكبير والعريض على السلط برباعية نظيفة من خلال أداء جماعي مميز، وتوازن في الجانبين الدفاعي والهجومي.
وسيعمل الجزيرة على استثمار الحالة المعنوية المرتفعة والبحث عن مواصلة الانتصارات والتقدم خطوة إضافية إلى الأمام، إضافة إلى استغلال المساحات التي يخلفها لاعبو الرمثا الذين يعتمدون الهجوم والتركيز على الوصول إلى مرمى الحارس قيس عباسي مبكرا، خصوصا أن الجزيرة أظهر في آخر مبارياته قدرة واضحة على التنويع في عمليات البناء الهجومية سواء من الأطراف أو من منطقة العمق، لكن عليه بالحذر أكثر في الجانب الدفاعي، وخصوصا التحويلات السريعة للاعبي الرمثا.
ويبرز من لاعبي الجزيرة كل من: قيس عباسي، عبد الرحمن مرعي، ياسر الرواشدة، محمد محسن، أحمد السليم، زيد أبو الريش، خالد دادر، ياسين البخيت، سيف الطاهر، ياسين الكعكوري ومحمد رجب.
من جانبه، يدرك المدير الفني لفريق الرمثا ميليان رادوفيتش أن أي نتيجة غير الفوز قد تهدد مستقبله مع الفريق وتبعد الرمثا عن مركزه الحالي، وعليه بمعالجة الأخطاء التي كلفت الفريق نزف نقاط كثيرة.
ويملك الرمثا الذي يعد الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة مجموعة مميزة من لاعبي الخبرة والشباب، وفي ظل الأوراق الفنية المكشوفة عند الفريقين، فإن الخيارات يجب أن تكون واضحة عند رادوفيتش والتركيز على الجانب الهجومي المتزن وعدم الوقوع في الأخطاء الدفاعية التي شهدتها اللقاءات الماضية.
وينتظر أن يدفع الرمثا في بداية اللقاء بتشكيلة تضم كلا من: مالك شلبية، عبد الله المنيص، علي دومبيا، كوابينا داركو، جعفر سمارة، أحمد السلمان، مجد الزايد، مجد الزعبي، عزيز أوسيني، إيفان إيفانوفسكي وحمزة الدردور.
الفيصلي – السرحان
بدأت لمسات المدير الفني لفريق الفيصلي عبد الله أبو زمع في الظهور على تشكيلة وأداء وأسلوب الفريق، خصوصا بعدما تجاوز الخسارة أمام الوحدات واستعاد نغمة الفوز من بوابة البقعة، وظهر أن عودة العرسان إلى صفوف الفريق أعادت زخمه الهجومي، خصوصا مع بروز المهاجم الشاب محمد حمادي الذي تألق في المباراة السابقة وسجل هدفين.
لكن الفيصلي، ما يزال يعاني في المنظومة الدفاعية التي ترتكب أخطاء قاتلة، يجب العمل على تصويبها أمام ثلاثي هجوم السرحان الذي يقوده اليمني حمزة، ومحروس الفلسطيني رشيد شواهنة.
ويتميز الفيصلي بامتلاكه لاعبين يملكون النزعة الهجومية قادرين على تنويع خيارات الوصول إلى مرمى الحارس محمد الحايك، من خلال أداء جماعي يقوده عبد الجليل اجاغون وخالد زكريا ومحمد الحلاق وأحمد العرسان، إضافة إلى انطلاقات الظهيرين محمد الكلوب والتونسي محمد الحمروني، وهذا يشكل ضغطا على دفاعات السرحان.
ويتطلع السرحان إلى تسجيل نتيجة إيجابية أملا بالتقدم على سلم الترتيب، ومحاولة إيقاف الفيصلي مجددا بعد إجباره على التعادل في بطولة كأس الأردن مؤخرا، واللجوء لاحقا إلى فارق الركلات الترجيحية في الدور ثمن النهائي، ليؤكد أنه فريق قادر على إزعاج الكبار في ظل اعتماده على الهجمات المرتدة بفضل سرعات لاعبيه الأجانب.
ويعول مدرب السرحان محمد المحارمة على أوراق: محمد الحايك، سليمان الخطيب، يزن الغرابلة، معتصم الجعبري، أحمد عبد ربه، علاء دية، عودة الخزاغلة، عمر قنديل، حمزة محروس، محمد مشة ورشيد شواهنة.



















