+
أأ
-

الحرس الثوري: الأمريكيون وشركاؤهم لا يحق لهم المرور عبر هرمز

{title}
بلكي الإخباري

أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء، أن الأمريكيين وشركاءهم لا يحق لهم المرور عبر مضيق هرمز، الذي تسيطر عليه إيران والذي يعتبر شريانا حيويا للتجارة العالمية.

 

 

 

وجاء في بيان أصدرته العلاقات العامة في الحرس الثوري في إيران، أن "السفينة "إكسبريس رووم" المملوكة للكيان الصهيوني والرافعة علم ليبيريا، تعرضت صباح اليوم لقذائف إيرانية بعد تجاهلها تحذيرات القوات البحرية للحرس الثوري، وتوقفت في مكانها".

 

وأضاف البيان أن "السفينة "مايوري ناري" للحاويات تعرضت أيضا قبل ساعات لنيران مقاتلي الحرس الثوري، بعد تجاهلها التحذيرات والإنذارات الصادرة عن القوات البحرية للحرس الثوري وإصرارها غير القانوني على عبور مضيق هرمز".

 

وشدد الحرس الثوري في بيانه على أن "مضيق هرمز يخضع دون أدنى شك وبدون أي لحظة غفلة للإدارة الذكية للقوات البحرية الشجاعة التابعة للحرس الثوري".

 

وختم البيان قائلا: "المعتدون الأمريكيون وشركاؤهم لا يحق لهم المرور".

 

واليوم، كان مضيق هرمز ومحيطه مسرحا لثلاثة مسارات متوازية: استهداف سفن تجارية، ومواجهة مباشرة أمريكية–إيرانية في البحر، واضطراب واسع في حركة الملاحة.

 

فقد تم استهداف 3 سفن مدنية في يوم واحد:

هيئة التجارة البحرية البريطانية UKMTO أعلنت أن ثلاث سفن أصيبت بمقذوفات في مضيق هرمز والخليج، صباح الأربعاء 11 مارس.

 

إحدى السفن ضربت على بعد نحو 11 ميلا بحريا شمال عمان داخل المضيق، ما أدى إلى حريق على متنها وإجلاء الطاقم، دون تسجيل تلوث بيئي.

 

سفينة أخرى ضربت على بعد نحو 50 ميلا بحريا شمال غرب دبي، وثالثة تضررت قرب سواحل الإمارات، ليرتفع إجمالي الحوادث المرتبطة بالحرب إلى 17 حادثا منذ 28 فبراير، بينها 13 هجوما مباشرة على سفن.

من جهة أخرى، تم استهداف سفن إيرانية لزرع الألغام، وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير عدة سفن حربية إيرانية بينها 16 سفينة مخصَّصة لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، في هجوم جرى يوم الثلاثاء.

كما نشر الجيش الأمريكي فيديو يظهر ضرب 9 سفن كانت راسية، وقال إن الهدف هو منع إيران من تلغيم الممر البحري الحيوي.

 

في غضون ذلك، أفادت تقارير غربية وأممية بأن إيران بدأت خلال الأيام الماضية فعلا زرع ألغام بحرية في المحيط القريب من المضيق، بالتوازي مع استهداف سفن تعتبرها مرتبطة بخصومها.

هذا وتباطأت حركة الملاحة عبر هرمز بشدة، مع تغير مسار سفن خام الحديد وناقلات أخرى بعيدا عن الخليج نتيجة إغلاق الممر عمليا ومخاوف شركات الشحن والتأمين.