+
أأ
-

عاجل - في أول بيان له.. مجتبى خامنئي يتبنى استراتيجية "المواجهة المفتوحة" ويهدد بـ "إغلاق مضيق هرمز"

{title}
بلكي الإخباري

 

في خطاب هو الأول من نوعه منذ تسلمه مقاليد السلطة، أعلن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عن تحول جذري في السياسة الخارجية والأمنية لبلاده، ملوحاً بخيارات عسكرية بالغة التعقيد، على رأسها تهديد مضيق هرمز وتكثيف استهداف القواعد الأمريكية في الإقليم.

رسائل تصعيدية واستراتيجية دفاعية

استهل خامنئي بيانه بالحديث عن "إفشال مؤامرات التقسيم"، معتبراً أن مؤسسات الدولة نجحت في امتصاص الصدمات الأمنية الأخيرة. وفي هذا السياق، وجه تعليمات صارمة لقواته المسلحة بالاستعداد لإغلاق مضيق هرمز، كخطوة استراتيجية تهدف إلى شل خطوط الإمداد العالمية، كما دعا إلى نقل الصراع إلى ما وصفه بـ "الميادين الرخوة" للأعداء، في إشارة إلى توسيع رقعة العمليات الاستخباراتية والعسكرية لضرب نقاط ضعف الخصوم دولياً.

الموقف من دول الجوار والقواعد الأمريكية

بينما حمل الخطاب نبرة "طمأنة حذرة" تجاه دول الجوار، إلا أنه تضمن تحذيراً مباشراً لا يقبل التأويل؛ حيث أكد خامنئي أن إيران ستستمر في استهداف القواعد الأمريكية داخل تلك الدول، معتبراً تلك القواعد "منطلقاً للعدوان". وشدد على أن دقة الإصابات الإيرانية تقتصر على الوجود العسكري الأمريكي حصراً، ناصحاً الحكومات الإقليمية بضرورة تفكيك هذه القواعد إذا ما أرادت الحفاظ على أمنها وسيادتها.

الانتقام.. "مدرسة ميناب" كعنوان للمرحلة

ربط المرشد الجديد بين تهديداته وبين ما أسماه "الجرائم" المرتكبة ضد بلاده، واضعاً حادثة "مدرسة ميناب" على رأس قائمة المظالم التي تستوجب رداً عسكرياً حاسماً، متعهداً بعدم التهاون في ملاحقة المسؤولين عنها.

يُقرأ في هذا البيان توجه إيراني واضح نحو تثبيت معادلات اشتباك جديدة، حيث يسعى خامنئي إلى إرسال رسالة للداخل والخارج بأن القيادة الجديدة لن تكتفي بالدفاع، بل ستوظف كامل قوتها الاقتصادية والعسكرية لفرض شروطها في الصراع الإقليمي المفتوح.