+
أأ
-

الرمثا.. "بوابة الشمال" التجارية تنبض بالنشاط من جديد

{title}
بلكي الإخباري

يشهد سوق مدينة الرمثا حركة تجارية نشطة ولافتة، عكست تحسناً ملحوظاً في وتيرة الإقبال من قبل المواطنين والمتسوقين، خاصة مع اقتراب عيد الفطر السعيد.

وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن السوق يشهد هذه الأيام حركة نشطة، تمتد حتى ساعات المساء، حيث تتنوع حركة البيع بين المواد الغذائية، والملابس، والأدوات المنزلية، إلى جانب ازدياد الطلب على المنتجات المحلية التي تتميز بجودتها وأسعارها المناسبة.

وأشار التجار محمد الزعبي نائل النادي وصفوت خير الله إلى أن هذه الحركة أسهمت في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، بعد فترات من الركود النسبي التي شهدتها الأسواق في أوقات سابقة.

وفي السياق ذاته، بينوا أن الحركة لا تقتصر على البيع فقط، بل تشمل أيضا نشاطا ملحوظا في قطاع الخدمات، مثل المطاعم والمقاهي ومحال الحلويات، التي تشهد إقبالا متزايدا من العائلات والشباب، خاصة خلال ساعات المساء.

ولفتوا إلى أن استمرار هذه الحركة النشطة يتطلب تعزيز البيئة الاستثمارية في المدينة، بما يسهم في جذب المزيد من الزوار والمتسوقين، ويعزز من مكانة سوق الرمثا كأحد أبرز الأسواق الحيوية في شمال المملكة.

وأكدوا أنه في ظل هذه الأجواء الإيجابية، يأمل التجار والمواطنون على حد سواء أن تستمر وتيرة النشاط خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس على تحسين الأوضاع الاقتصادية، ويوفر فرص عمل إضافية، ويعزز من استقرار السوق المحلي.

من جهتهم، عبر مواطنون عن ارتياحهم لعودة النشاط إلى السوق، مشيرين إلى أن توفر الخيارات وتنوع البضائع ساعدهم في تلبية احتياجاتهم بسهولة، رغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بارتفاع أسعار بعض السلع.

وأكد المواطنون أحمد الشقران وسائدة بشابشة وقصي ذيابات أن المنافسة بين التجار ساهمت في تقديم عروض وتخفيضات جذبت المزيد من الزبائن، خاصة في قطاع الملابس والمواد التموينية.

بدوره، قال رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، أن البلدية وضعت خطة شاملة لإدامة نظافة المدينة وبيئتها خلال عطلة عيد الفطر السعيد.

وأضاف أن البلدية وضعت خطة مرورية وتنظيمية محكمة وعددا من الإجراءات لتسهيل حركة المواطنين وانسيابية المرور، حيث تشهد هذه الفترة خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، حركة نشطة وازدحاما في الأسواق تبلغ فيها الحركة الشرائية ذروتها.

وأكد أن أعمال التحسينات والتجميل التي نفذتها البلدية واللجان السابقة في منطقة السوق ساهمت بتحويل منطقة السوق إلى نقطة جذب سياحية وتجارية بامتياز، مما سهل على المتسوقين التنقل والاستمتاع بالأجواء الرمضانية.

يذكر أن سوق الرمثا يعد من أكبر وأقدم الأسواق التجارية في إقليم الشمال، حيث يتميز بالمنتجات المعروضة وسعرها المناسب مما يكسبه سمعة تسويقية وشرائية كبيرة.