+
أأ
-

إقالة الفريق الطبي بعد فحص الركبة الخطأ لمبابي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت إذاعة "مونتي كارلو"، يوم الثلاثاء، أن إدارة ريال مدريد تخلصت من الفريق الطبي بسبب التشخيص الخاطئ الأولي لإصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، بعدما قام الأطباء بفحص الركبة الخطأ للمهاجم بدلاً من المصابة.

 

 

وكان قائد منتخب فرنسا قد لجأ إلى الطبيب برتراند سونري كوتيه، المتخصص في إصابات الركبة، وسافر إلى باريس من أجل الحصول على التشخيص الصحيح والشفاء من الإصابة الأخيرة.

 

وأكد مبابي في تصريحاته الأخيرة: كنت محظوظاً بما يكفي للحصول على التشخيص الصحيح عندما ذهبت إلى باريس، ومعاً تمكنا من وضع أفضل خطة للعودة إلى أفضل مستوى لي وأن أكون لائقاً في نهاية الموسم مع ريال مدريد وفي كأس العالم.

 

كما أشار الصحافي دانيال ريولو من إذاعة "مونتي كارلو" إلى أن مبابي أظهر غضبه الشديد في ريال مدريد خلال الفترة التي كان يشعر فيها بعدم الارتياح، وذلك بسبب التشخيص الخاطئ لإصابته.

 

وكشف الصحافي عن تفاصيل مفاجئة حول سبب عدم تحسن مبابي، وقال: من الواضح أن هناك خطأ في ريال مدريد بعدما قرر اللاعب السفر إلى باريس، أود أن أقول إن السبب هو أن التشخيص الذي تم إعطاؤه إلى مبابي في الركبة كان كارثياً، لأنه كان خطأً جسيماً جداً، ولهذا السبب قام النادي بفصل الجميع.

 

وزاد دانيال ريولو: مبابي قضى وقتاً دون أن يعرف ما الذي لديه، وكان من الممكن أن يكسر ركبته، لأنه واصل نشاطه رغم أنه لا يزال يشعر بالألم، وكان الخطأ كبيراً، لأن الفريق الطبي لريال مدريد فحص ركبته الأخرى وليست التي فيها الإصابة.

 

وغاب مبابي (27 عاماً) عن أربع مباريات في الدوري الإسباني في 2026 بسبب مشكلة مزمنة في الركبة منذ الموسم الماضي، لكنه شارك كبديل في الدقيقة 64

خلال فوز ريال مدريد 3-2 على جاره أتليتيكو يوم الأحد الماضي.