+
أأ
-

لندن تضغط لفتح شريان النفط العالمي في هرمز وتعرض استضافة قمة دولية

{title}
بلكي الإخباري

ذكرت صحيفة الغارديان أن بريطانيا عرضت استضافة قمة أمنية دولية لوضع خطة قابلة للتنفيذ لإعادة فتح مضيق هرمز، وقالت إن قادة عسكريين بريطانيين أجروا محادثات مع نظرائهم لبحث الجوانب العملية لتأمين المضيق، وذلك بعد رفض الدول الغربية طلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإرسال سفن حربية في ظل تصاعد التوتر إلى هذا الحد الخطير.

 

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع البريطانية قوله إن مؤتمرا أمنيا خاصا بمضيق هرمز قد ينعقد قريبا في العاصمة لندن أو في مقر البحرية في بورتسموث "بهدف بناء التحالف وتطوير الزخم لنكون قادرين فور توافر الظروف المناسبة على فتح ممر آمن عبر المضيق".

وأضاف "سنعقد اجتماعا عسكريا إضافيا لرؤساء أركان الدفاع في الدول التي وقعت على بيان سابق وافقت فيه على بذل جهود لحماية الملاحة في مضيق هرمز وربما ندعو دولا أخرى".

وحسب الصحيفة البريطانية، سيناقش اجتماع قادة الدفاع كيفية فتح هذا الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وسط أزمة الشرق الأوسط التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت إن وزارة الدفاع البريطانية أرسلت بالفعل مخططين عسكريين إلى القيادة المركزية الأمريكية لدراسة خيارات عبور ناقلات النفط للمضيق، والذي أُغلق فعليا بسبب تهديد طهران بشن هجمات انتقامية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد صرح أمس أمام لجنة الاتصال في مجلس العموم  بأنه لن تكون هناك بالضرورة "نهاية سريعة ومبكرة" للنزاع رغم إعلان ترمب تأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية.

وتضغط المملكة المتحدة وحلفاؤها من أجل خفض سريع للتصعيد في ظل تزايد المخاوف بشأن الضرر الاقتصادي البالغ الناجم عن إغلاق المضيق. وقد ارتفعت أسعار النفط وتكاليف الاقتراض الحكومي بشكل حاد، مما أثر سلبا على التضخم.

وقال النائب العمالي مات ويسترن، رئيس اللجنة المشتركة لإستراتيجية الأمن القومي، إن هذا النزاع يعني أن رئاسة ترمب ستكون من "أكثر الرئاسات تهورا وتكلفة" على الاقتصاد العالمي

.

وأضاف "إن الحماقة العسكرية الكارثية التي ارتكبها ترمب ونتنياهو تُلحق ضررا بالغا بالاقتصاد العالمي وتُثقل كاهل المستهلكين البريطانيين. وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها هذه الحكومة، ما زلنا نعتمد اعتمادا كبيرا على النفط والغاز".

كما دعا القادة الغربيين إلى التمسك بموقفهم والضغط من أجل خفض التصعيد بشكل عاجل، وقال إن "ترمب المتهور قد ارتكب خطأ إستراتيجيا فادحا يضر بحلفائه ويفيد خصومه"، في حين تستفيد الصين وروسيا من الأزمة.

يذكر أن حوالي 20% من نفط العالم تمر عبر مضيق هرمز، وهو أكثر ممرات شحن النفط ازدحاما في العالم. وهو الآن شبه متوقف، وكما هو متوقع، ارتفعت أسعار الطاقة بشكل كبير، وتضاعفت أسعار الغاز، وقفزت أسعار النفط.