عاجل - إيران تستلم خطة واشنطن لإنهاء الحرب.. وإسرائيل تصادق على استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط

نقلت باكستان إلى إيران خطة أميركية مكونة من 15 بندا لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط؛ بحسب ما أفاد مسؤولان رفيعا المستوى في إسلام آباد اليوم، الأربعاء. وأكد مسؤول إيراني كبير، أن باكستان سلمت بلاده مقترحا من الولايات المتحدة، وإن باكستان أو تركيا قد تستضيفان محادثات لخفض التصعيد؛ بحسب ما نقلت عنه وكالة "رويترز".
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني صرح بأن الموقف الأولي لطهران تجاه المقترح الأمريكي الأخير لم يكن إيجابياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المقترح لا يزال تحت المراجعة والدراسة ولم يتخذ بشأن صيغته النهائية قرار قطعي بعد.
أعلن الجيش الإسرائيلي، أن الحكومة صادقت على استدعاء 400 ألف جندي في الاحتياط في الحد الأقصى وفقا للضرورة العملياتية. وأشار الجيش في بيان إلى أن القرار لا يعني استدعاء فعلي لهذا العدد بواسطة أوامر استدعاء وإنما هو تحديد إطار للحد الأقصى من جنود الاحتياط الذين بالإمكان استدعائهم إلى الخدمة العسكرية. وأضاف البيان أن القرار جاء "بموجب تقييم الوضع المتعدد الجبهات، في سياق الاستعداد لسيناريوهات متنوعة وبمصادقة الحكومة الإسرائيلية".
ومن المزمع أن تترأس بريطانيا وفرنسا محادثات تشارك فيها نحو ثلاثين دولة هذا الأسبوع بهدف تشكيل ائتلاف يتولى مهمّة إعادة فتح مضيق هرمز الذي تغلقه إيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام بريطانية الأربعاء. وذكرت "ذي غارديان" نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع، أن اجتماعا لرؤساء الأركان سيعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقال المصدر "أتوقع أنه في مرحلة ما في المستقبل القريب، سيجري عقد مؤتمر أمني من نوع ما بشأن مضيق هرمز".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مهاجمة الموقع الوحيد تنفيذ هجمات في إيران بضمنها مهاجمة الموقع الوحيد المسؤول عن تخطيط وتطوير الغواصات والأنظمة التابعة للأسطول البحري ومواقع إنتاج وسائل قتالية تستخدم بالجو والبحر، فيما أعلنت إيران أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" المتمركزة في منطقة الخليج، ما أجبرها على تغيير موقعها، فيما حذرت من إمكان شنها المزيد من الغواصات من الضربات.



















