7 مشاريع جامعية تفوز بدعم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

أعلن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عن فوز 7 مشاريع بحثية لطلبة من جامعات أردنية ضمن مشروع دعم البحث والإبداع لطلبة الجامعات، في خطوة تهدف إلى تمكين الشباب وتشجيعهم على تقديم حلول علمية مبتكرة تسهم في معالجة التحديات المجتمعية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وقال مدير عام الصندوق الدكتور سامر المفلح، إن الدعم يأتي في سياق المساهمة في تطوير منظومة التعليم والتدريب التقني والتطبيقي وبما يتواءم مع رؤية التحديث الاقتصادي ضمن قطاع البحث والتطوير والابتكار، إضافة إلى تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج وعمليات التعليم والتعلم، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص، وبما يعزز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل.
وينفذ مشروع دعم البحث والإبداع بالشراكة مع المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، بهدف مساندة طلبة الجامعات في تطوير مشاريعهم البحثية وتحويل أفكارهم العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز منظومة الابتكار في الأردن.
ويقدم المشروع دعماً فنياً ومالياً لطلبة الجامعات خلال تنفيذ مشاريع التخرج، وبما يتيح لهم تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق العملي، حيث يصل الدعم المالي للمشروع الواحد إلى خمسة آلاف دينار، إضافة إلى الإرشاد الفني والتقني.
وشملت المشاريع الفائزة تطوير ذراع اصطناعية ذكية تجمع بين الخفة والدقة في الحركة وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وحساسات متقدمة، قدمه فريق من جامعة البلقاء التطبيقية تحت عنوان (JoTouch) كما فاز مشروع من جامعة عمان العربية يهدف إلى تطوير نظام تدريبي للسيارات الكهربائية باستخدام تقنيات الواقع المختلط، وبما يوفر بيئة تعليمية آمنة وتفاعلية لتدريب الطلبة على أنظمة السيارات عالية الجهد.
ومن جامعة العلوم والتكنولوجيا فاز مشروع يركز على تطوير مواد درع واقٍ من الإشعاع باستخدام جسيمات نانوية من البزموت داخل مصفوفة بوليمرية، بهدف توفير حماية فعالة وخفيفة الوزن في التطبيقات الطبية والصناعية.
وشملت المشاريع الفائزة مشروعاً من الجامعة الألمانية الأردنية لتصميم وبناء طابعة حيوية ثلاثية الأبعاد منخفضة التكلفة قادرة على إنتاج هياكل نسيجية باستخدام حبر حيوي يحاكي بنية الأنسجة الطبيعية.
وفاز مشروع من الجامعة الأردنية لتطوير مساعد ذكي يدعم الأطباء والمقيمين في تحليل الصور الطبية مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي واللغة الطبيعية، بما يسهم في دعم التشخيص والتعليم الطبي. ومن جامعة الحسين التقنية فاز مشروع لتطوير نظام طائرات دون طيار يعمل وفق مفهوم سرب الطائرات (Drone Swarm)، يضم طائرة مركزية وعدة طائرات فرعية تعمل بشكل تعاوني لتنفيذ مهام ذاتية حتى في البيئات المتأثرة بالتشويش على الاتصالات أو إشارات تحديد المواقع.
كما شمل الدعم مشروعاً بحثياً من كلية الطب في الجامعة الأردنية يهدف إلى إنتاج خلايا شبكية العين من خلايا جذعية مأخوذة من مرضى يعانون من اضطرابات وراثية في الشبكية، بما يسهم في تطوير علاجات مبتكرة لأمراض تنكس الشبكية وفقدان البصر.
ويهدف مشروع دعم البحث والإبداع إلى تعزيز روح الابتكار لدى الطلبة وتشجيعهم على تطوير أفكار قابلة للتطبيق والاستدامة أو قابلة للتسجيل كبراءات اختراع، إضافة إلى إيجاد حلول علمية للتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.
ويسعى المشروع إلى المواءمة مع مشاريع وطنية تدعم المجال البحثي خصوصاً مشروع أولويات البحث العلمي الذي أطلقه المجلس الأعلى للتكنولوجيا، ويوفر الأدوات اللازمة لطلبة الجامعات للإبداع والابتكار لتنفيذ مشاريعهم وأبحاثهم العلمية التطبيقية، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول عملية قابلة للتطبيق، إضافة إلى إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في فعاليات علمية دولية واكتساب خبرات ومهارات جديدة تعزز دورهم في بناء مجتمع منتج وفاعل في المجالات العلمية والتعليمية.
يشار إلى أن مشروع دعم البحث والإبداع لطلبة الجامعات انطلق عام 2004، وأسهم منذ تأسيسه في دعم (391) فكرة مشروع طلابي، إضافة إلى تسجيل ثلاث براءات اختراع، في إطار جهود صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية المستمرة لتعزيز دور الشباب في التنمية والابتكار والمساهمة في مسارات التحديث الوطني.















