+
أأ
-

د. حازم رحاحلة يكتب :- التحديات تمر... والدروس تبقى

{title}
بلكي الإخباري

 

 

الظروف التي مرت بها المملكة، إلى جانب غالبية دول العالم، خلال جائحة كورونا وما ترتب عليها من تداعيات اقتصادية، كانت أكثر تعقيدا وحدة من الظروف التي نعيشها اليوم، على الرغم من اختلاف مصادرها واتجاهاتها. وقد تمكن الأردن، بتوفيق من الله عز وجل، وبكفاءة عالية، من تجاوز تلك المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، والنهوض مجددا بعدها. وعليه، لا يوجد ما يدعو إلى القلق المفرط، فالحمدلله نمتلك اقتصادا متماسكا ورصيدا مهما من الإجراءات والتدابير التي أثبتت نجاحها أثناء الجائحة وما قبلها، والتي يمكن البناء عليها، ويجري بالفعل الاستفادة من بعضها.

المسألة الأهم التي يتوجب دوما الالتفات إليها تتمثل في استخلاص الدروس من كل أزمة، وتوظيفها في بناء سياسات للمستقبل. فالمرحلة المقبلة قد تكون حافلة باضطرابات غير مسبوقة في الاعتبارات الجيوسياسية، وهي ظروف، رغم تحدياتها، يمكن توظيفها لخلق فرص جديدة واعدة لبلدنا.