+
أأ
-

لقاء حواري في جامعة الحسين بن طلال لتعزيز المشاركة الحزبية لدى الشباب

{title}
بلكي الإخباري

نظم المركز الوطني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، لقاء حواريا في جامعة الحسين بن طلال بعنوان: "الطلبة والحياة الحزبية في الأردن: نحو مشاركة شبابية فعالة"، في سياق جهوده الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية الواعية لدى الشباب.
وأكد عميد شؤون الطلبة بالوكالة الدكتور محمد النعيمات، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب أكثر من (50) طالبا وطالبة، أهمية دور الجامعات في تنمية وعي الطلبة وتعزيز انخراطهم في الشأن العام.

بدورها، استعرضت مفوضة التعزيز في المركز، نسرين زريقات، التحولات التي شهدتها المنظومة السياسية في الأردن، وربطت بين مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والفرص المتاحة أمام الشباب، مؤكدة أن التطور التشريعي وفر بيئة داعمة لمشاركتهم، غير أن التحدي الحقيقي يتمثل في تفعيل هذه المنظومة على أرض الواقع.

وتناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية، المحامي رامي الهاشم، الإطار القانوني الناظم للعمل الحزبي، موضحا أن قانون الأحزاب السياسية رقم (7) لسنة 2022 شكل نقلة نوعية في تمكين الشباب سياسيا، مع التشديد على أهمية توفير بيئة جامعية محايدة تكفل حرية الانخراط الحزبي دون أي تبعات، بما يعزز الثقة بين الطلبة والمنظومة السياسية.

فيما استعرض رئيس وحدة التوعية والتدريب، المحامي عمر بني مصطفى، دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في إطار ولايته القانونية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، مبينا أن المركز لا يقتصر دوره على الرصد والتوثيق، بل يمتد ليشمل نشر الوعي، وبناء القدرات، والتفاعل المباشر مع فئة الشباب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الحقوق والحريات.

وشهد اللقاء نقاشا تفاعليا مع الطلبة، الذين عبروا عن جملة من التحديات المرتبطة بالعمل الحزبي، في مقدمتها النظرة المجتمعية المتحفظة، والقلق من انعكاسات المشاركة السياسية على فرصهم المستقبلية، بما يعكس فجوة قائمة بين الإطار التشريعي والتطبيق العملي.

وفي ختام اللقاء، جرى تبادل الدروع التكريمية بين المركز والجامعة، تأكيدا على أهمية تعزيز الشراكة المؤسسية، ودعم الجهود الهادفة إلى تمكين الشباب من الانخراط الفاعل في الحياة العامة، وذلك ضمن نشاطات إدارة التشريعات في مفوضية التعزيز.