مطالب بأرسال لجان محايده للكشف على شوارع محافظة الكرك

الكرك
عبدالحميد المعايطه
شهدت مدينة الكرك في الآونة الأخيرة تدهوراً ملحوظاً في حالة الشوارع نتيجة الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى تفاقم أزمة السير الخانقة وسط مطالبات شعبية بمزيد من الرقابة والإشراف الهندسي.
حيث أثرت الأمطار على البنية التحتية
وتسببت المنخفضات الجوية الأخيرة في أضرار جسيمة للشوارع الرئيسية والفرعية، كان من أبرزها:
انهيارات الطرق: انهيار مقطعين من الطريق الملوكي الواصل بين الكرك والطفيلة نتيجة السيول، مما أدى لانقطاعه بالكامل.
فيما حدثت انجرافات في التربة وشهدت منطقة سحور في وادي الكرك ولواء مؤاب انجرافات وانهيارات أغلقت بعض الطرق الفرعية
اضافة الى تجمعات مائية حيث ارتفع منسوب المياه بشكل كبير في شوارع بلدة مؤتة ومنطقة الثنيه والوسيه وعدد من مناطقةالمحافظة مما أعاق حركة المشاة والمركبات اضافه الى
أضرار تاريخية وأدت غزارة الأمطار لانهيار أجزاء من سور المدينة القديمة وبعض أسوار المنازل، فيما تم إخلاء عشرات المنازل في بلدة عراق الكرك كإجراء احترازي.
ولازالت المحافظة تعاني من أزمات السير الخانقة
وازدحام مروري مزمن تفاقم بسبب الظروف الجوية، ويرجع ذلك لعدة أسباب اهمها
ضيق الشوارع حيث لا تزال شوارع المدينة الداخلية مصممة بقدرة استيعابية قديمة لا تتناسب مع الزيادة السكانية.
اضافه الى مشاريع التنظيم حيث انتقد
مواطنون وتجار تنفيذ بعض المشاريع السياحية التي خفضت سعة الشوارع بدلاً من توسعتها والتي بدورها ادت الى
نقص في مواقف المركبات بسبب غياب المواقف المنظمة حيث يؤدي للاصطفاف العشوائي الى اغلاق مسارب الطريق.
ويعود هذا الى سوء الإشراف والرقابة
ووجه مواطنون انتقادات لاذعة للجهات المعنية حول كيفية التعامل مع البنية التحتية
وضعف الاستعداد ووصف البعض البنية التحتية بأنها "غير قادرة" على التعامل مع الهطول المطري الاستثنائي، مما كشف ثغرات في شبكات تصريف المياه.
وات نقص الرقابة الميدانية ابرزت مطالبات بتكثيف الرقابة المرورية والهندسية، خاصة في أوقات الذروة وإعادة تنظيم حيث هنالك شوارع رئيسية بحاجة الى إشارات ضوئيه للحد من الارتباك المروري او إعادة تأهيل المطبات ووضع مطبات جديده في عدد من المناطق وانشاء شوارع تخزينيه قرب الفتحات الموجوده بين المسربين من أجل الانعطاف
حيث ان فيما قام عدد من المواطنيين بتقديم شكاوى متكررة الى الاشغال العامه قبل حدوث الانهيارات دون استجابة فورية مما زاد من حجم الأضرار
واكد عدد من المواطنين ان الموضوع المقلق هو مشكلة داخل وخارج التنظيم او خارج التنظيم داخل حدود البلديه يقوم المواطن بمراجعة الاشغال تكون الاجابه راجع البلديه ولدى ذهابه للبلديه يطلب منه مراجعة الاشغال وطالب مواطنين بالكشف الحسي على طريق الثنيه مديرية الزراعه حيث الانحدار الكبير والذي تسبب بعرقلة حركة السير اتجاه جامعة مؤته نتيجة السيول الناتجه عن الأمطار
وحول الإجراءات الحكومية فقد وافق مجلس الوزراء مؤخراً على حزمة مشاريع عاجلة لتصريف مياه الأمطار في البلديات المتضررة، بما فيها الكرك، في محاولة لترميم الأضرار وضمان عدم تكرارها















