إعدام الإنجاز على مشانق الزيف الجامعة الأردنية وذئب إبن يعقوب

كتب مدير التحرير :- الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الجامعة الأردنية ورئيسها البروفيسور نذير عبيدات ليست مجرد اختلاف في وجهات النظر بل هي تجسيد للصراع الأزلي بين إرادة الإنجاز وثقافة التشكيك .
الجامعة اليوم بريئة براءة ذئب يوسف مما ينسب إليها من اتهامات فالحقيقة الساطعة التي تعكسها المؤشرات العالمية المتقدمة هي الجواب الحاسم على كل نقد فج يفتقر للموضوعية.
ومن الناحية الفلسفية غالبا ما تهاجم المؤسسات الناجحة لأن تميزها يكشف ركود الآخرين فصعود الجامعة الأردنية في التصنيفات الدولية لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة رؤية صلبة قادها العبيدات وفريقه حولت التحديات إلى فرص وهذا الاستهداف المباشر هو الضريبة التي تدفعها القلاع الشامخة عندما ترفض الرضوخ لمنطق الشعبوية وتتمسك بمعايير الجودة والتميز.
محاولة النيل من أم الجامعات في عز عطائها هي محاولة لاغتيال الرمزية الوطنية التي تمثلها فالذئب في قصة يوسف كان قميصه دليلا مصطنعا على تهمة باطلة وكذلك هي الحملات الحالية قمصان مهترئة من المزاعم أمام حقائق الإنجاز الواقعي.
وعليه ستبقى الجامعة الأردنية بوصلة العلم وسيبقى عطاء رئيسها محصنا بنتائجه فالأرقام لا تجامل والتميز لا يحجب بغربال التشكيك.
















