د. ذوقان عبيدات يكتب :- سندويتشات لا تخلو من "النق"!*

لا قيمة لأي وجبة إذا كانت عادية، ولا تتميز عن غيرها. بعض الوجبات يتميز بالجودة، والإتقان، وبعضها بالأناقة والذوق، وبعضها
بالكَم، وبعضها بقيمة الآكلين!
فلكلّ وجبةٍ خصائصها.
(١)
*بين جعفر حسان، ومحمد ذنيبات*
انشغل إعلاميون هذا الأسبوع بهاتين الشخصيتين، حيث أشبعوا الشخصية الأولى مدحًا، والثانية نقدًا، واتهامًا، وقدحّا. في بلادنا الخبر يصدّق من دون تمحيص، مما يضطر الممدوح أن يطرب، ويصمت أو أن يكافئ المادح، ولو بشق ابتسامة!! أما المتهَم، فيضطر للدفاع عن النفس إذا كان بريئًا، أو إلى إسكات الناقدين إن لزم الأمر!
والفيصل في هذا:
قالوا عن زيارات الرئيس حسان:
إنه يُنهِك مساعديه، ولا أحد يمكن أن يجاريه: عزيمة لا تلين، متابع لا مرابع، شامل متكامل غير ماحل،
وتوضع كل زيارة له في نطاق تحول استراتيجي في فلسفة العمل!
أما د. ذنيبات، فقد طالته سهام عشوائية قد تكون منظمة-لا أدري- ولكن خصومه لجأوا إلى التاريخ فنبشوا قضايا قديمة لا علاقة له بها. ثم لجأوا إلى الجغرافيا، ونبشوا في مياهه الإقليمية. ولجأوا إلى الاقتصاد، والمال، ونبشوا في دَخله وأسهُمه!ولم يتحدث أحد عن نجاحاته!
في حالة دولة د. حسان، ذكروا، وبالغوا، وربما ألفوا إنجازات، ولم يمسّه أحد بسوء ، لا فيما جرى بقانون التربية، ولا بما سيجري في قانون الضمان؛ وكلاهما خطير!
أما د.ذنيبات، ففعلوا العكس تمامًا. بالغوا في الاهتمام، وربما ألفوا، وأخفوا النجاحات!!!
د ذنيبات: لا يمكن إخفاء النجاح!
إنها ترتيبات، وقيَم أردنية لا غير!!
(٢)
*في إعلامنا الوطني*
لا يسمى الإعلام وطنيًا إلا إذا مدح، وسكت بصوت عال في المدح، والسكوت! أما الإعلام الناقد، فهو ضدّ الوطن! وبشكل عام يجهِد الأعلام الوطني في إقناع المواطن ويأتي المردود قليلًا!
المشكلة هنا: من يُعَدَ وطنيًا هو نموذج غير … والله لم أجد كلمة مناسبة! إعلام "سريع الطلقات، إتهامي، هجومي، إقصائي، صراخي على طريقة: فلّ ، اخرس، حلّ، ما بطلعلك، ما بسمح لك…إلخ". وبذلك نخسر فرصة التوضيح، والشرح، والتفسير، والإقناع!
بالمناسبة ، مسيرة الجمعة كانت مؤثرة أكثر من الإعلام الرسمي، والإعلام"الوطني".
(٣)
*خبراء البالة!!*
كتبت قبل أيام: خبيثٌ أعلن أنه سيزور سوق رأس العين ، وقال :
"مين بدّه أجيبله" خبراء استراتيجيين من هذا السوق:
قلت: أرجو أن تزودني بإعلامهم، وشعاراتهم، فكتب لي:
"-اكمش كمش! نقى آبقبلش
-تع بورد تع بورد تع!
-البضاعة لوز، البيع بالجوز!
-الشعب بعاني الطفر، وكله راكب همَر"
وفي تنافس الباعة:
"-هون وجه البالة والباقي زبالة!
-بياع ألخماخم، قاعد بلاخم.
لكن يبقى المهم: البالة بالخبراء مليانة !"
(٤؛)
*الرابحون والخاسرون*
حين يحسب الرابحون في الحرب يقولون: ترامب، وإيران، والتجارة وآخرون.
وحين يحسب الخاسرون يقولون:
اسرائيل، وهيبة أمريكا، وإسرائيل، وأوروبا، والاقتصادات وآخرون!
ما حدا جاب سيرة الدول العربية!!
فهمت عليّ هون؟!!
(٥)
*الجامعة ليست للإعداد لسوق العمل!*
قامت الإعلامية الواعدة نور قطاونة باقتطاع ريل مبدع من مقابلتي في راديو، وتلفزيون نون!
قلت: يتعلم الخريجون في سوق العمل! الجامعة تعد الشخصية الواثقة، المفكرة البنائية، الإيجابية، والباقي يتم في المصنع، والورشة، والشركة، والمستشفى التعليمي، والمدرسة التطبيقية وغيرها!
فالجامعة ليست مصنع أدوات، بل مصنع شخصيات!
فهمت عليّ؟!!



















