ختام جباره تكتب راية وطن ومسيرة فخر منذ التأسيس

يُشكّل يوم العلم الأردني محطة وطنية مضيئة، تتجدد فيها مشاعر الانتماء والفخر، وتلتف فيها القلوب حول
تاريخ الدولة الأردنية وهويتها الجامعة. ففي السادس عشر من نيسان من كل عام، يرفع الأردنيون علمهم عاليًا، في مشهدٍ يختصر حكاية وطنٍ بُني بالعزيمة والإرادة، واستمرّ بقيادته الهاشمية الحكيمة.
ورغم أن إقرار يوم العلم كمناسبة رسمية جاء في عام 2021، إلا أن دلالات العلم الأردني تعود إلى بدايات تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، حين شكّل العلم رمزًا للهوية الناشئة.
ومع إعلان المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، ازداد حضور العلم رسوخًا، ليغدو شاهدًا على مسيرة الإنجاز والبناء في مختلف الميادين.
ألوان العلم الأردني ليست مجرد تدرجات لونية، بل هي تعبير عميق عن الإرث العربي والتاريخ الإسلامي؛ فالأسود يرمز للدولة العباسية، والأبيض للأموية، والأخضر للفاطمية، فيما تتوسطها النجمة السباعية التي ترمز إلى مبادئ الثورة العربية الكبرى، ووحدة الصف، والهوية الجامعة.
ففي يوم العلم ، تتزين الشوارع والمنازل والمؤسسات براية الوطن، ويشارك الأردنيون في فعاليات تعبّر عن اعتزازهم وفخرهم بوطنهم وقيادتهم.
ويحمل يوم العلم رسالة للأجيال القادمة، بأن هذا الرمز لم يكن يومًا مجرد قطعة قماش، بل هو راية كرامة وعزة، ارتفعت بتضحيات الآباء والأجداد، وبسواعد الجنود الذين حموا تراب الوطن، وبجهود كل أردني ساهم في رفعة هذا البلد، ووحدة شعبه.



















