+
أأ
-

المهندس خالد المعايطة يكتب : توقفوا.. لا تشيطنوا وطنية احد.. كلنا أردنيين بنفس القدر والمقدار

{title}
بلكي الإخباري

 

 

لا اتقبل من يزاود على الغير بوطنيته.. اعتدنا ان نزاود على بعض في ماضي الايام بتديننا وفروع طوائفنا.. ونكفر من يخالفنا حتى لو كان مجرد خلاف بسيط بالرأي.. واليوم نكرر نفس اللعبة ولكن باستغلال شعار الوطنية.. فمن لا يتوافق وتطرفنا وتشددنا وتعنصرنا بفهم بعض الأمور الداخلية نشيطن وطنيته وننتقص من مواطنته وقد نتهمه بالعمالة والخيانة مع انه من الممكن أن يكون أكثر وطنية منا.

لمن لا يفهم لغة المصطلحات.. الوطنية ليست مجرد شعار بل حالة انتماء مزمنة و راسخة تستند لاركان الثوابت الأردنية ألاساسية.. فهي ثوابت داخلية في وجدان وقلوب الناس ولا يوجد لها او بها سجل يمكن اكتشافه واستخدامه كدليل إثبات على عدم وطنية الآخرين. 

التشكيك بوطنية الغير مهما كانت أفكارهم جريمة وطنية تستوجب المساءلة والمحاسبة.. القانون وحده من يملك حق إثبات من هو وطني ومن هو ليس وطني.

اللعب بمصطلح الوطنية بالغ الخطورة.. ومسار شائك قد يؤدي للفتنة والصراع والانقسام وبالتالي للفوضى وخراب البلد.

دعونا من العاب المزاودة والاستعراض ومسرحيات افتعال احداث لا مصلحة  للأردن باثارتها وافتعالها.. فأنا أجزم ان الغالبية المطلقة من الأردنيين وان اختلفت ارائهم وافكارهم ومضمون ومحتوى أحاديثهم  هم وطنبين بنفي القدر المقدار.