"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال

عقدت لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية، برئاسة النائب مؤيد العلاونة، اليوم الاثنين، لقاء حواريا مع أكاديميين في جامعة اليرموك وعدد من الطلبة، لبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال، وآفاق تطويرها.
وبحسب بيان للجنة، أكد العلاونة، أهمية مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى سعي اللجنة لتعزيز البيئة الداعمة للابتكار الرقمي، والعمل على تذليل التحديات التشريعية التي قد تواجه الرياديين والطلبة المبدعين في هذا المجال.
ودعا العلاونة، إلى إنشاء منصة وطنية متخصصة لتقديم الدعم الفني واللوجستي للتطبيقات الذكية، بحيث تسهم في تحديد الجهات المطورة لهذه التطبيقات وتوجيهها، وتعمل كحلقة وصل استراتيجية تربط المستثمرين بالمشاريع الريادية والخدمات الموجهة للمواطنين، بما يضمن سهولة الوصول إليها وتعزيز دعم الابتكارات الوطنية.
من جانبه، أكد النائب حكم معادات، أهمية دور المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة اليرموك، في رفد السوق بكفاءات قادرة على التعامل مع تقنيات المستقبل، مشددا على أن الاستماع إلى آراء الشباب والأكاديميين يسهم في صياغة رؤية وطنية شاملة للتحول الرقمي.
وأشار، إلى ضرورة ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، من خلال توجيه مشاريع التخرج لتكون نواة لحلول عملية، داعيا الطلبة إلى تطوير تطبيقات نوعية تلبي احتياجات وطنية، لا سيما في القطاع الصحي، مثل إدارة مستودعات الأدوية وتنظيم المخزون، بما يسهم في رفع كفاءة التزويد الطبي.
من جهتهم، استعرض الطلبة والأكاديميون مقترحاتهم حول دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية، مؤكدين أهمية دعم المشاريع البحثية والريادية التي تخدم الاقتصاد الوطني.
كما عرض الطلبة نموذجا لتطبيق "صوتنا"، الذي يهدف لتعزيز التواصل بين المواطن والنائب، ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الطلبات وتصنيفها وفق درجة الأولوية، قبل توجيهها إلى الجهات المختصة، إلى جانب توفير أدوات تحليلية تساعد في متابعة القضايا وفهم احتياجات الدوائر الانتخابية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل البرلماني وتعزيز الاستجابة لمتطلبات المواطنين.















