+
أأ
-

مناسبات وطنية تجسد مسيرة الأردن نحو الحرية والنهضة

{title}
بلكي الإخباري

عمان - أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات أن المناسبات الوطنية تعتبر تجسيداً حقيقياً لمسيرة الدولة الأردنية التي ترتكز على قيم الحرية والنهضة والانتماء. ولفت العودات إلى أن ذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وأيضاً ذكرى تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، تشكل محطات وطنية بارزة تعكس تاريخ الأردن الحديث.

وشدد العودات على أن هذه المناسبات الوطنية تستحضر الإرث التاريخي الذي أسس الدولة الأردنية، موضحاً أن الثورة العربية الكبرى كانت مشروعاً نهضوياً يعكس تطلعات الأمة نحو الحرية والوحدة. وأكد أن هذه المبادئ ظلت حاضرة في مسيرة الأردن منذ تأسيس الإمارة وحتى يومنا هذا.

وأضاف العودات أن الأردن يظل وفياً لرسالة الثورة العربية الكبرى، مستنداً إلى قيادة هاشمية حكيمة تؤمن بأن بناء الدولة هو عملية مستمرة تتطلب التطوير المستدام. وأوضح أن هذه القيادة تعمل على تعزيز منعة الوطن وقدرته على مواجهة التحديات، مما يعكس استمرار مشروع البناء والتحديث تحت قيادة جلالة الملك نحو مستقبل أكثر قوة.

تضحيات الجيش الأردني ودوره في التنمية

وأكد العودات أن يوم الجيش هو مناسبة يستذكر فيها الأردنيون بفخر التضحيات التي قدمها الجيش العربي والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن. وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية كانت ولا تزال نموذجاً للانضباط والاحتراف، وشريكاً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية.

كما أشار العودات إلى أن ذكرى تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية تحضر الإنجازات والإصلاحات التي قادها جلالته، موضحاً أن هذه الإنجازات تعكس إيمان جلالته بأهمية التحديث والتطوير. وذكر أن قوة الدولة تقاس بقدرتها على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وبيّن العودات أن مشروع التحديث السياسي يعد من أهم محطات التطور الوطني في العقود الأخيرة، حيث يستهدف ترسيخ المشاركة السياسية وتعزيز العمل الحزبي. وأكد أن هذا المشروع يهدف إلى تطوير الحياة العامة على أسس مؤسسية راسخة.

دور الشباب والمرأة في التحديث السياسي

وأوضح العودات أن مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ساهمت في إحداث نقلة نوعية في التشريعات الناظمة للحياة السياسية. ولفت إلى أن هذه المخرجات تعزز من دور الأحزاب السياسية وتشجع التنافس البرامجي القائم على الرؤى الوطنية.

وشدد العودات على أن الشباب يشكلون محوراً رئيسياً في مشروع التحديث السياسي، حيث تم اتخاذ خطوات عملية لتوسيع مشاركتهم. وأكد أن الشباب هم شركاء في صناعة الحاضر والمستقبل، مما يستلزم إعداد قيادات وطنية شابة قادرة على مواصلة مسيرة البناء.

كما أكد العودات أن المرأة الأردنية حظيت باهتمام خاص ضمن مسار التحديث السياسي. وأوضح أن الرؤية الملكية تؤكد أهمية دور المرأة في مختلف مجالات العمل الوطني، مما أدى إلى تعزيز حضورها في المجالس المنتخبة والأحزاب السياسية.

التحديات والفرص المستقبلية

وأشار العودات إلى أن التحديث السياسي ليس غاية بحد ذاته، بل هو أداة لتعزيز قوة الدولة وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية. وأكد على أهمية بناء حياة سياسية ناضجة وفاعلة، تتماشى مع تطلعات المواطنين.

ورفع العودات أصدق مشاعر التهنئة لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد بمناسبة الأعياد الوطنية، مشيراً إلى أن هذه المناسبات تعزز معاني العطاء والإنجاز. وأكد أن الأردنيين يلتزمون بمواصلة العمل والبناء خلف القيادة الهاشمية.

واختتم العودات بالقول إن الأردن يمضي بثقة في مسيرة التحديث والبناء، مستنداً إلى وحدة الشعب ورسوخ المؤسسات، مما يمكنه من تحويل التحديات إلى فرص.