*العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية*

*رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك*
*المتحدثون: الكرك ستبقى على العهد سنداً راسخاً للقيادة الهاشمية وحصناً منيعاً للوطن*
*عمان- 23 نيسان 2026-* استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، وفداً من تجمع أبناء محافظة الكرك
.
وخلال اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، استعرض العيسوي ملامح الرؤية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات الداخلية والتحولات الإقليمية، ضمن مقاربة تقوم على المواءمة بين مسارات التحديث ومتطلبات الاستقرار، بما يعزز منعة الدولة ويرسخ قدرتها على التعامل مع المتغيرات.
وتناول مجمل الجهود التي يبذلها جلالته على مختلف الصعد، حيث يبرز الحراك السياسي والدبلوماسي كركيزة أساسية في توسيع آفاق التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز حضور الأردن في القضايا الإقليمية والدولية، مع التمسك بثوابت السياسة الوطنية وأولوياتها.
وفي سياق قراءته للمشهد الإقليمي، أشار العيسوي إلى ما يؤكد عليه جلالة الملك من أن تعقيدات المنطقة المتسارعة تستدعي اعتماد نهج متوازن يقوم على وضوح الرؤية وصلابة الموقف، بما يحفظ مصالح المملكة ويعزز دورها في ترسيخ الاستقرار.
وأكد أن قوة الأردن تنبع من تماسك جبهته الداخلية وكفاءة مؤسساته، الأمر الذي مكنه من التعامل مع مختلف التحديات بثبات، ومواصلة أداء دوره المحوري إقليمياً.
وعلى الصعيد الداخلي، تطرق إلى الجهود الملكية الرامية إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، من خلال سياسات اقتصادية واجتماعية تستهدف تحفيز الاستثمار، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وخلق فرص عمل تدعم مسيرة النمو.
كما أشار إلى الدور الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في تطوير قطاع التعليم وتمكين المجتمعات، إلى جانب إسهامات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات الابتكار وريادة الأعمال.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد التأكيد على ثبات الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، مع الاستمرار في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية عليها.
وأبرز العيسوي الدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وسلاح الجو الملكي، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشدداً على أهمية ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز روح المسؤولية المشتركة في مواجهة مختلف التحديات.
من جهتهم، أكد المتحدثون أن الكرك بقيت، وستبقى، على العهد سنداً راسخاً للقيادة الهاشمية، وحصناً منيعاً للوطن في مواجهة مختلف التحديات، مشددين على أنها لم تكن يوماً إلا درعاً قوياً لمؤسسة العرش وركيزة ثابتة في أحلك الظروف وأصعب المحطات.
وجددوا التفافهم حول القيادة الهاشمية، ثابتين على عهد ووعد الآباء والأجداد في الولاء والانتماء، مؤكدين أن وحدة الصف الوطني تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وأن الأردن سيبقى قوياً بثبات قيادته وشجاعة مواقفه وتماسك شعبه وصلابة جيشه.
وثمّنوا مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، التي أسهمت في تجنيب الأردن تداعيات أزمات المنطقة، وعززت من حضوره ومكانته على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدين أن الجهود الملكية حققت مكاسب سياسية وسيادية بارزة في مختلف المحافل الدولية.
وأشاروا إلى الدور المجتمعي لمحافظة الكرك في ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز ثقافة المسؤولية الوطنية، ودعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره باعتباره واجباً وطنياً لا يقبل التهاون، مؤكدين مواصلة الإسهام في مسيرة البناء والتطوير، والتمسك بالثوابت التي أرساها الهاشميون.
كما عبّروا عن تقديرهم لاهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بقطاع الشباب، من خلال المبادرات التي تستهدف تمكينهم وتعزيز دورهم في صناعة القرار، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل.
وختموا بالتأكيد أنهم ماضون على العهد والوعد، جنوداً أوفياء خلف القيادة الهاشمية، مستلهمين من تاريخهم قوة تدفعهم نحو مستقبل أكثر رسوخاً وازدهاراً..















