أهالي ريف حلب يتصدون لانهيار سد السيحة بجهودهم المباشرة

بدأ سكان ريف حلب بتحركات عاجلة لمواجهة انهيار سد السيحة، في ظل نقص الإمكانيات وتأخر وصول المعدات الثقيلة. وقد قام الأهالي بعمليات ردم يدوية لموقع الانهيار، حيث تم تكديس الأتربة والحجارة، سعيا للحد من تدفق المياه وتخفيف الأضرار المحتملة.
وشارك عشرات السكان في جهود احتواء الانهيار، حيث تحول الأهالي إلى خط الدفاع الأول وقاموا بإنشاء سد بشري أمام تدفق المياه. وهذا المشهد يعكس حجم الخطر الذي يواجهونه، فضلا عن نقص وسائل الاستجابة السريعة في المنطقة.
ويعتبر سد السيحة من السدود الترابية المهمة المستخدمة في تجميع مياه الأمطار والري، بينما أثار انهياره مخاوف كبيرة من نتائج وخيمة على المنطقة.
تحديات الأهالي في مواجهة الكارثة
وأكد السكان أن جهودهم تأتي في سياق الحاجة الماسة لحماية ممتلكاتهم ومزارعهم من تدفق المياه. وشددوا على أهمية الدعم من الجهات المعنية لتعزيز قدراتهم في مواجهة مثل هذه الكوارث. وبينوا أن نقص المعدات اللازمة يزيد من معاناتهم في التصدي للموقف الحرج.
وأفاد البعض بأن القرى المحيطة تعاني من ضعف في البنية التحتية، مما يجعلها عرضة لمخاطر أكبر في حال حدوث أي انهيارات مستقبلية. وأشاروا إلى ضرورة وجود خطط طوارئ فعالة للتعامل مع مثل هذه الظروف.
وطالب الأهالي بتوفير الدعم العاجل من السلطات المحلية، مؤكدين أن التصدي لمثل هذه الكوارث يتطلب تنسيقاً أكبر بين الجميع. وأوضحوا أن الوضع يتطلب استجابة سريعة وفعالة لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.



















