+
أأ
-

خطط لتعزيز القطاع السياحي في وجه التحديات الراهنة

{title}
بلكي الإخباري

بحث وزير السياحة والآثار عماد حجازين في سلسلة من الاجتماعات المنفصلة مع رؤساء وأعضاء جمعيات الفنادق والمطاعم ووكلاء السياحة والسفر حول واقع القطاع السياحي والتحديات التي يواجهها. وأوضح حجازين أن الهدف من هذه اللقاءات هو تعزيز القدرة التنافسية للقطاع بمختلف مكوناته لمواجهة التحديات الراهنة.

وشدد الوزير على أهمية وضع آلية عمل مشتركة مع الجمعيات السياحية لمعالجة التحديات، وتصنيف حجم الضرر لكل فئة. وأكد أن إعداد مصفوفة عمل شاملة لتنفيذ الحلول يجب أن يكون له الأولوية، خصوصا في المناطق السياحية الأكثر تأثرا.

وأضاف حجازين ضرورة إعداد دراسة تقييمية شاملة لحجم الضرر الذي تعرض له القطاع بسبب الظروف الإقليمية الحالية. وبين أن السياسات يجب أن تستند إلى بيانات دقيقة، مع دراسة الكلف التشغيلية وتخفيضها لزيادة القدرة التنافسية، والتوجه نحو استهداف أسواق سياحية جديدة.

تعاون فعال بين الجهات المعنية لدعم السياحة

من جهته، أكد النائب سالم العمري أهمية تكامل الجهود بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص. وأوضح أن مجلس النواب سيدعم أي تشريعات أو إجراءات تعزز استدامة القطاع السياحي وتحفز الاستثمار فيه، نظرا لدوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.

وأشار رؤساء الجمعيات إلى التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع، وقدموا مقترحات عملية لمعالجتها. وأكدوا أهمية تفعيل لجان متخصصة لدراسة أولويات القطاع ووضع حلول قابلة للتنفيذ، والعمل على تعزيز الربط الإلكتروني وتوحيد قواعد البيانات بين الجهات المعنية.

وأبدوا حرصهم على تعزيز التعاون المستمر مع الوزارة ومواصلة الحوار وتبادل الأفكار. وبيّنوا أهمية ابتكار مبادرات تدعم المنشآت السياحية في مواجهة الظروف الحالية، وتسهم في تطوير المنتجات السياحية وتنويع الأسواق، بما يضمن استدامة القطاع ورفع جاذبية الأردن كوجهة سياحية متميزة.