+
أأ
-

مشروع السردية الأردنية: تعزيز الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة التاريخية

{title}
بلكي الإخباري

أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أهمية مشروع السردية الأردنية، مشيرا إلى أنه يمثل جهدا وطنيا متكاملا يهدف إلى تعزيز الوعي الوطني وصون الذاكرة التاريخية. وأوضح القاضي أن المشروع يسعى لتوثيق إسهامات الأردنيين في بناء دولتهم عبر مراحل تاريخية هامة، مستندا إلى قيم الوفاء والبناء والإنجاز.

وأضاف القاضي خلال لقائه برئيس وأعضاء لجنة السردية الأردنية، أن دعم جلالة الملك عبد الله الثاني واهتمام سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد يعكس الحرص الملكي على تعزيز الهوية الوطنية. وبين أن هذا الدعم يشكل دافعا قويا للمضي قدما في هذا المشروع الحيوي.

وشدد القاضي على أن السردية الأردنية تعبر عن هوية الأردن العميقة، الممتدة عبر التاريخ والحاضر، وتعيد صياغة الحكاية الوطنية. وأوضح أن المشروع يمثل منصة أمل للأجيال المستقبلية لتدوين تاريخ الوطن.

جهود علمية لتوثيق الروايات الوطنية

قال رئيس اللجنة بسام البطوش إن مشروع السردية الأردنية يعد جهدا علميا وتوثيقيا غير مسبوق، يهدف إلى جمع الروايات الوطنية ضمن إطار منهجي دقيق. وأشار إلى أن اللجنة تعمل على تقديم محتوى يعكس التنوع الاجتماعي والثقافي في الأردن ويبرز إسهامات المواطنين في بناء دولتهم.

وأضاف البطوش أن السردية تشمل مختلف فئات المجتمع، مما يعزز الشعور بالمشاركة والانتماء. وأوضح أن المشروع يسعى لتوظيف أدوات حديثة في التوثيق والعرض، بما يتماشى مع التطورات الرقمية.

وبيّن أن هذا النهج يضمن وصول السردية إلى الأجيال الشابة بلغة قريبة منهم، دون المساس بعمقها التاريخي. وأكد أعضاء اللجنة أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة نحو المستقبل.

تحقيق الوعي الجمعي والهوية الوطنية

أضاف أعضاء اللجنة أن السردية تعكس إيمان القيادة بأهمية تعزيز الوعي الجمعي، مشددين على أن هذا المشروع يعد خطوة مهمة للحفاظ على الإرث الوطني للأجيال المقبلة.

وأظهروا تفاؤلهم بقدرة المشروع على إلهام الشباب وتحفيزهم للمساهمة في كتابة تاريخ وطنهم. وأكدوا على أهمية العمل التعاوني بين جميع فئات المجتمع لتحقيق أهداف السردية الأردنية.

في الختام، يبدو أن السردية الأردنية ستلعب دورا محوريا في مساعدة المجتمع على فهم هويته وتعزيز الارتباط بالوطن.