الأمن الغذائي: أساس متين للأمن الوطني

التقى وزير الزراعة صائب الخريسات في أكاديمية الشرطة الملكية، طلبة برنامج الماجستير المشاركين في المساقات المتقدمة المتعلقة بالقطاع الزراعي، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الجانب الأكاديمي والسياسات التنفيذية للدولة.
وأضاف الخريسات خلال اللقاء عرضا شاملا حول مفهوم الأمن الغذائي، موضحا أنه يعد ركيزة أساسية للأمن الوطني في ظل التحديات الإقليمية والعالمية المتسارعة. وشدد على ضرورة الاستجابة السريعة لهذه التحديات لتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات.
كما بين وزير الزراعة أبرز التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدا على أهمية التخطيط الاستباقي لمواجهة الأزمات العالمية والتغير المناخي. وأوضح أن هذه التحديات تتطلب استراتيجيات فعالة لتحسين الوضع الغذائي.
استراتيجيات الأمن الغذائي وتحديات المستقبل
وتناول اللقاء استراتيجيات وطنية للأمن الغذائي، بالإضافة إلى الخطط التي تنفذها الوزارة لرفع كفاءة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الغذائية. وأكد الخريسات على أهمية استدامة الموارد من خلال الإدارة الفاعلة للمياه والأراضي الزراعية لضمان حقوق الأجيال القادمة.
وأظهر الخريسات أهمية التكنولوجيا والابتكار، مبينا دور البحث العلمي وطلبة الدراسات العليا في إدخال التقنيات الحديثة مثل الزراعة الذكية. وأكد أن هذه التقنيات تسهم في تعزيز مرونة القطاع الزراعي وقدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
وفي حوار مفتوح مع المشاركين، أكد الخريسات أن الوزارة تفتح أبوابها للتعاون مع الباحثين، مشيرا إلى أن الاستراتيجيات الوطنية لا تكتمل إلا بمدخلات علمية دقيقة يقدمها جيل الشباب من المتخصصين. وشدد على ضرورة استدامة الموارد وحماية المنظومة الغذائية الوطنية.
تعزيز التعاون بين البحث العلمي والقطاع الزراعي
وأشاد المشاركون بطروحات الوزير، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تقليص الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق العملي في الميدان الزراعي. وأكدوا أن هذه اللقاءات تسهم في تحقيق التطلعات الوطنية نحو مستقبل غذائي آمن ومستدام.
















