+
أأ
-

بلدية الكرك الكبرى تؤكد ان خدماتها للجميع وليس لديها اجندات

{title}
بلكي الإخباري

 الكرك عبدالحميدالمعايطه 

تؤكد بلدية الكرك الكبرى أنها تعمل يوميًا، وعلى مدار الساعة، لخدمة المواطنين وتنفيذ واجباتها بكل مسؤولية، بعيدًا عن الضجيج والمزايدات ومحاولات التشويه التي يقودها البعض دون إنصاف أو معرفة بحقيقة الجهود المبذولة على أرض الواقع.

فالبلدية، ورغم محدودية الإمكانيات المالية والضغوط الكبيرة التي تواجهها، تمكنت من تنفيذ أعمال ملموسة وواضحة في مختلف مناطقها، من توزيع حاويات النظافة بأرقام غير مسبوقة، إلى فتح العديد من الشوارع، وتعبيد عدد كبير من الطرق، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وكل ذلك ضمن ظروف مالية صعبة وتحديات متراكمة يعلمها الجميع.

وخلال الظروف الجوية الأخيرة والهطولات المطرية الكبيرة التي شهدتها المحافظة، كانت غرفة العمليات والطوارئ التابعة لبلدية الكرك الكبرى على أعلى درجات الجاهزية، ومجهزة بكوادر بشرية مؤهلة، وآليات وإمكانيات فنية ولوجستية متكاملة، حيث تعاملت مع كافة البلاغات والملاحظات بكل مهنية وسرعة وكفاءة، وتحملت ضغطًا غير مسبوق، وقدمت نموذجًا متقدمًا في الاستجابة الميدانية لا يُنكر، بل يُشهد له، وهو عمل غير مسبوق لا على مستوى بلدية الكرك الكبرى فقط، بل حتى بالمقارنة مع جهات أخرى.

ولعل أبرز الشواهد على ذلك، حادثة انهيار جدار القلعة سابقًا، والتي سارعت غرفة العمليات والطوارئ إلى التعامل معها منذ اللحظات الأولى، وكانت أول جهة متواجدة في الموقع قبل ساعات الصباح الأولى، رغم أن الموقع ليس من اختصاص البلدية أصلًا، إلا أن الحفاظ على سلامة المواطنين واستمرارية حركة السير وحركة الناس كان أولوية قصوى، وتم التعامل مع الحدث بمسؤولية كاملة خدمةً لأبناء الكرك.

وفي المقابل، هناك جهات أخرى تقع عليها مسؤوليات مباشرة، تقوم بأعمال حفر وتدخلات داخل الشوارع، بما فيها الشوارع المعبدة حديثًا، دون أي تنسيق مع البلدية، ودون إعادة تصويب الأوضاع أو إصلاح الأضرار التي يتركونها خلفهم، مما ينعكس سلبًا على البنية التحتية ويضر بجهود البلدية ويخلق انطباعات خاطئة لدى المواطنين.

ومن المؤسف أيضًا، وجود جهات وأشخاص معينين يقودون حملات تشويه ممنهجة ضد البلدية، في محاولة واضحة لتضليل الرأي العام والتقليل من حجم العمل المنجز، دون أن نعلم حقيقة هذه التوجهات أو الأهداف المقصودة من وراء ذلك. فالنقد الموضوعي مرحب به دائمًا، أما حملات التجني والتشويه والاتهامات المجانية، فهي لا تخدم إلا أصحاب الأجندات الضيقة.

ونؤكد للجميع أن أبواب بلدية الكرك الكبرى مفتوحة أمام كل مواطن، وكل صاحب رأي أو ملاحظة أو انتقاد، ومن لديه أي استفسار أو اعتراض فليتوجه مباشرة إلى البلدية، بدلًا من إطلاق الأحكام عبر مواقع التواصل دون معرفة أو تحقق.

بلدية الكرك الكبرى ستبقى تعمل ولن تلتفت للمزايدات واصحاب الفكر الغريب على المجتمع الكركي ولن تتوقف عند حملات التشويه، لأن مسؤوليتها الحقيقية هي خدمة الناس وحماية المحافظة ضمن مناطقها كما أنّ مصلحة الكرك وأهلها فوق كل اعتبار.