+
أأ
-

مقبرة جماعية في ريف حلب تكشف عن مآس إنسانية جديدة

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين عن اكتشاف مقبرة جماعية تحتوي على رفات 55 ضحية، من بينهم نساء وأطفال، في منطقة السفيرة بريف حلب. وشددت الهيئة على أهمية هذا الاكتشاف، حيث يعتبر دليلا آخر على المآسي الإنسانية التي شهدتها المنطقة خلال النزاع المستمر.

وأضافت الهيئة أنها تتابع بنشاط المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هذه المقبرة. وأوضحت أنه تم اتخاذ خطوات فورية للتحقق من صحة المعلومات المتاحة، من خلال التنسيق مع الجهات المحلية المعنية، بهدف الوصول إلى الموقع وتقييمه ميدانيا.

وأكدت الهيئة أن أي موقع يشتبه في ارتباطه بحالات فقدان أو وجود رفات بشرية يتطلب التعامل معه بحساسية عالية. وبينت أنه يجب حماية حقوق الضحايا وذويهم، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على سلامة الأدلة وتجنب أي تدخل قد يؤثر سلبا على إجراءات التوثيق والتحقيق.

إجراءات للتحقق من الموقع والتعامل معه بحساسية

وأوضحت الهيئة أنها تدعو المواطنين إلى عدم الاقتراب من الموقع أو التدخل فيه، وذلك تجنبا لأي تأثير سلبي على سير الإجراءات. وأشارت إلى أن تداول أي معلومات غير موثوقة بشأن الموقع قد يعرقل جهود التوثيق والحفاظ على حقوق الضحايا.

وأشارت الهيئة إلى أنها ستقوم بإطلاع الجهات المعنية والرأي العام وذوي المفقودين على أي مستجدات تتعلق بالتحقيق، وذلك فور التثبت من المعلومات المؤكدة. وأكدت التزامها بإدارة هذا الملف بأعلى درجات المهنية والاحترام الإنساني.

وأشارت إلى أن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على ضرورة استمرار الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الأوقات الصعبة.