اجتماع أوروبي هام يتناول الأوضاع في الضفة الغربية

يعقد الأعضاء الأوروبيون الخمسة في مجلس الأمن الدولي، وهم الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، اجتماعا مهما يوم الجمعة بصيغة "أريا" لمناقشة الوضع في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وشددت مصادر على أن صيغة اجتماع "أريا" تعني أن الاجتماع لن يُعقد داخل قاعة مجلس الأمن، بل سيكون مفتوحا لمشاركة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والدول ذات صفة المراقب، مع إعطاء الأولوية للدول من منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت مذكرة المفاهيم التي أعدها المنظمون أن آفاق حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني تتعرض لتآكل خطير ومطرد بسبب تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني.
تحديات كبيرة تواجه السلام في المنطقة
وأكدت المذكرة أن السياسات الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع السيطرة في الضفة الغربية، وزيادة التوسع الاستيطاني، وتسهيل التهجير القسري للفلسطينيين، تتعارض بشكل مباشر مع الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة التي رعتها الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن هذه السياسات تعرض للخطر آفاق تحقيق سلام عادل ودائم، كما أنها تتعارض مع القرار رقم 2803 الصادر من مجلس الأمن في 17 كانون الثاني 2025.
وذكرت المصادر أن الوضع الراهن يتطلب تحركا عاجلا لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والتأكيد على أهمية الحوار والتعاون بين جميع الأطراف المعنية.



















