الحباشنة: قضية "الطبيب المتحرش" مثال لـ "خداع المنصات" وسلوك الشخصية السايكوباتية

بلكي الإخباري
أكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة، الدكتور رامي الحباشنة، لبلكي نيوز أن قضية "الطبيب المتحرش" تمثل امتداداً لفكرة "خداع المنصات الاجتماعية" التي باتت تشكل مظلة تغطية للكثيرين ممن يمارسون الانحراف خلف كواليس الشهرة، محذراً من خطورة استغلال الواجهة الرقمية لتضليل الرأي العام.
وأوضح الحباشنة أنه في حال ثبوت التهم الموجهة، فإن هذا السلوك يندرج في علم الجريمة تحت مسمى "الشخصية السايكوباتية"، التي تبرع في إظهار مؤشرات النجاح المهني والاجتماعي والعاطفي من أجل خلق مناخ آمن لممارسة سلوكيات منحرفة خلف قناع النجاح الزائف.
وبين أستاذ علم الاجتماع أن هذا النمط من الشخصيات يمارس إشباع رغباته دون أي شعور بالذنب تجاه الضحية، بل قد يصل الأمر إلى التلذذ بمعاناتها، مستغلًا الثقة التي تمنحها له مكانته المهنية والاجتماعية كغطاء لممارساته.















