+
أأ
-

استعراض عسكري للجيش الجزائري يعكس جاهزية القوات على الحدود

{title}
بلكي الإخباري

نفذ الجيش الجزائري مناورات عسكرية تحت عنوان "فخر 2026" في ميدان الرمي والمناورات بـ "حمقير"، الواقع في إقليم الناحية العسكرية الثالثة بمدينة بشار، المتاخمة للحدود الجزائرية المغربية. جاء ذلك في إطار زيارة التفقد التي قام بها الفريق أول السعيد شنقريحة للناحية العسكرية الثالثة، حيث تمت المناورة بدعم من وحدات مختلفة من القوات والأسلحة.

أضافت وزارة الدفاع الوطني أن وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية كانت لها الريادة في تنفيذ هذه المناورات، التي شملت مراحل قتالية متعددة تحت إشراف مباشر من الفريق أول. أوضحت الوزارة أن هذه العمليات تميزت بمستوى عالٍ من الاحترافية والتكتيك، مما أظهر قدرة القيادات على استغلال التضاريس والتنسيق الفعال بين الوحدات.

وأشارت الوزارة إلى أن نتائج التمرين كانت مرضية للغاية، حيث تمت مراعاة دقة الإصابات النارية والالتزام الصارم بالخطط والتوقيتات المحددة. في نهاية التمرين، الذي وصف بالنجاح على جميع الأصعدة، قام الفريق أول السعيد شنقريحة بتفقد وحدات الفرقة 40 مشاة ميكانيكية، حيث هنأ المشاركين على جهودهم خلال السنة التحضيرية.

تأكيدات على تطوير الجيش وتعزيز الثقة الوطنية

شدد الفريق أول على أهمية عدم التهاون في تطوير كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي، وذلك بهدف طمأنة الشعب الجزائري وتعزيز ثقته في مستقبل بلاده. جاء هذا التأكيد في وقت يعاني فيه الوضع السياسي بين الجزائر والمغرب من توترات غير مسبوقة، حيث شهدت الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994 حوادث أمنية مؤسفة في الآونة الأخيرة.

بينت الوزارة أن المناورات تأتي كاستجابة للظروف الإقليمية المتزايدة التوتر، حيث أكد قائد أركان الجيش الجزائري في تصريحات سابقة أن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن حدودها. يهدف هذا العرض العسكري إلى إرسال رسالة دعم لقواتها المسلحة وتحذير في الوقت ذاته.

تتواصل الجهود العسكرية الجزائرية في تعزيز قدراتها القتالية والتأكيد على جاهزيتها في مواجهة التحديات الإقليمية، مما يعكس التزامها بالأمن القومي واستعدادها لمواجهة أي تهديدات.