+
أأ
-

مستوطنون ينفذون طقوس تلمودية في سنجل شمال رام الله

{title}
بلكي الإخباري

اقتحم مستوطنون صباح اليوم بلدة سنجل شمال شرق رام الله، حيث أدوا طقوساً تلمودية عند مدخلها. وأكد الناشط الفلسطيني محمد غفري أن هذه الاقتحامات تأتي لليوم الثاني على التوالي، مما يثير القلق بين سكان البلدة.

وأضاف غفري أن مجموعة من المستوطنين قامت باقتحام المدخل الشمالي للبلدة، وأدت طقوسها التلمودية، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يعكس التوترات القائمة في المنطقة. وأشار إلى أن هذه التصرفات تعكس التحديات اليومية التي يواجهها الفلسطينيون.

وأوضح غفري أن بلدية سنجل، بالتعاون مع الارتباط الفلسطيني، تعمل على تنسيق جهود المزارعين للوصول إلى أراضيهم وحراثتها في منطقتي "المغربات" و"قرنة أبو عدس". ولفت إلى أن المستوطنين يتجمعون عند المدخل الشمالي لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما يزيد من التحديات الزراعية.

تأثير الاقتحامات على المزارعين الفلسطينيين

وشدد غفري على أهمية حماية حقوق المزارعين في تلك المناطق، مؤكداً أن هذه الاقتحامات تشكل تهديداً لمصدر رزقهم. وأكد أن التعاون بين البلديات والجهات المختصة ضروري لتأمين الوصول إلى الأراضي. وبين أن هذه الأفعال لا تقتصر على الاعتداءات الجسدية، بل تشمل أيضاً الاعتداء على حقوقهم الزراعية.

وأبرز غفري أن المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى دعم أكبر لمواجهة هذه التحديات. وأشار إلى أن العديد من المزارعين يعانون من صعوبة الوصول إلى أراضيهم بسبب المضايقات المستمرة. وأكد على ضرورة تعزيز الوعي المحلي والدولي حول هذه القضايا.

وختم غفري حديثه بأن استمرار هذه الاقتحامات سيؤثر سلباً على الوضع الزراعي في المنطقة. وأكد أن الجهود المبذولة لحماية المزارعين ستستمر رغم التحديات. وطالب الجميع بالتضامن مع المزارعين ودعم حقوقهم المشروعة.