+
أأ
-

اعتذار الرئيس السوري عن تصريحات أثارت غضب أهالي دير الزور

{title}
بلكي الإخباري

أبدى الرئيس السوري استيائه من تصريحات أثارت جدلا واسعا حول محافظة دير الزور. وقال في مكالمة تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي: الكلام جرحني قبل ما يجرحكم.

وأكد خلال الاتصال الهاتفي أن أهالي دير الزور هم تاج على رأسه، مبينا أن ما صدر عن والده كان زلة لسان. كما أضاف أن حقوق أهل الدير محفوظة ويجب عدم الخوض في مشاعر المحبة بينهم.

وأوضح الشرع أن ما تم تداوله عن والده حسين هو جزء من حديث طويل، مشددا على ضرورة فهم السياق الكامل لما قيل. وأشار إلى أن تاريخ أهل دير الزور لا يمكن تجاهله.

ردود فعل قوية على التصريحات المثيرة للجدل

أثارت تصريحات حسين الشرع استياء كبيرا بين أهالي دير الزور، حيث خرجت مظاهرات في المدينة تعبر عن غضبهم. وذكرت مصادر محلية أن المحتجين طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن تلك التصريحات.

وفي تدوينة له على فيسبوك، أكد حسين الشرع أن ما تم تداوله تم اقتطاعه من سياقه، موضحا أن الحديث كان حول التفرقة المناطقية التي عانى منها الريف السوري. وأشار إلى أن جزءا من حديثه لا يعكس المعنى الكامل.

كما أكد أنه يرتبط بعلاقات قوية مع أبناء دير الزور، مضيفا أنه ينتمي إلى تلك المحافظة. وأوضح أن محور الحديث كان يتعلق بالانقسام الذي أحدثته السياسات السابقة.

تأكيد على أهمية الحوار والمصالحة

شدد حسين الشرع على أن الحوار هو الحل الأمثل لتجاوز الفجوات. وأكد أن تصحيح المفاهيم الخاطئة يتطلب جهودا مشتركة من الجميع. وأوضح أن التصريحات المتداولة كانت غير دقيقة ولا تعكس حقيقته.

واختتم بالقول إن العلاقة بين أبناء دير الزور وبقية المناطق يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل والمصالحة. وأكد أن العواطف والمشاعر السلبية لا يجب أن تؤثر على العلاقات بين الشعب السوري.