+
أأ
-

تصاعد التوترات العسكرية في جنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية جديدة

{title}
بلكي الإخباري

أسفرت غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في جنوب لبنان عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 7 آخرين، حيث كان من بين الضحايا عدد من المسعفين. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن معظم القتلى من طاقم الهيئة الصحية الإسلامية، مما أثار ردود فعل دولية حول استهداف الأطقم الطبية.

وأضافت الوزارة أن أحد الهجمات استهدف دير قانون النهر في قضاء صور، حيث لقي 6 أشخاص حتفهم، منهم مسعفان وطفلة سورية. وأشارت إلى أن غارة أخرى على بلدة حناويه أسفرت عن مقتل 4 مسعفين، من بينهم مسعف في الهيئة الصحية.

وقالت الوزارة إن الغارات تواصلت، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية مناطق عدة، بما في ذلك مدينة النبطية وبلدات حانويه ودير قانون النهر. وأكدت أن الضحايا شملوا مسعفين وسكان محليين، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

تصاعد الهجمات الإسرائيلية والمخاوف الدولية

وشددت وزارة الصحة على أن هذه الغارات تأتي بعد أيام قليلة من صدور قرار من الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية الذي يهدف إلى حماية الأطقم الصحية في لبنان. وأعربت عن قلقها من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقرارات الدولية.

وأوضحت أن القصف الإسرائيلي لم يقتصر على البلدات الجنوبية، بل شمل أيضاً قصفاً مدفعياً على مناطق مثل مجدل زون والقليلة. كما قامت الطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجواء بيروت، مما يزيد من المخاوف بشأن التصعيد العسكري في المنطقة.

وأفادت المعلومات أن الضربات تسببت في أضرار كبيرة، حيث تم استهداف مناطق مدنية وآمنة، مما أثار استياء واسع النطاق بين السكان وتنديداً من المنظمات الإنسانية.

ردود الأفعال المحلية والدولية على التصعيد العسكري

وتعليقاً على الأحداث، أكد مسؤولون لبنانيون أن هذه الغارات تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وتعرض المدنيين للخطر. وبينت وزارة الصحة أن هناك حاجة ماسة لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات.

وأشارت التقارير إلى أن التصعيد العسكري يأتي في ظل توترات سياسية متزايدة، حيث تسعى الأطراف المعنية إلى إيجاد حلول سلمية للنزاع. وأكدت أن هذه الأحداث تعكس حجم التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل الظروف الراهنة.

وفي ختام تصريحاتها، دعت الوزارة إلى ضرورة حماية الأطقم الطبية ووقف استهداف المدنيين، محذرة من تداعيات هذه الغارات على الأمن والاستقرار في لبنان.