حملة توعية جديدة تعزز فرز النفايات في عمّان

أطلقت أمانة عمّان الكبرى اليوم حملة توعية جديدة تحت شعار "إنت بطريق وأنا بطريق" ضمن جهودها لتعزيز فرز النفايات من المصدر. وتأتي هذه الحملة في إطار مشروع إدارة النفايات الصلبة في الأردن، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ وبدعم من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي. وشهدت الحملة حضور نائب مدير المدينة لقطاع المناطق والبيئة محمد الفاعوري.
وأضاف الفاعوري أن الحملة تسعى إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية فصل النفايات القابلة للتدوير عن النفايات المختلطة، بما ينسجم مع توجهات المدينة نحو الاستدامة والاقتصاد الدائري. وأكد أن الهدف من إطلاق الحملة هو تقليل كميات النفايات المرسلة إلى المكبات، مشدداً على ضرورة بناء سلوك بيئي إيجابي لدى المواطن لتحقيق نجاح أي جهود في قطاع النظافة وإدارة النفايات.
وبيّن الفاعوري أن الحملة ترتبط بشكل مباشر بمحور تعزيز السلوك ومحور التوعية والتثقيف، وهما من أهم المحاور في البرنامج التنفيذي لخطة النظافة. وأشار إلى أن هذه المحاور تهدف إلى تغيير الممارسات اليومية والحد من السلوكيات السلبية المرتبطة بخلط النفايات.
استراتيجيات جديدة لتعزيز ثقافة الفرز
وأكد مدير دائرة الدراسات البيئية باسم الحوامدة أن الحملة تسعى إلى الانتقال من أسلوب التوعية التقليدية إلى أسلوب يركز على تغيير السلوك. وأوضح أن هذا سيتم من خلال استخدام شخصيات ورسائل مختصرة ومواد بصرية وأنشطة تفاعلية. وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر داخل المنازل والمدارس والأسواق.
وشملت الورشة التي تم تنظيمها عرض أهداف المشروع والأنشطة المنجزة ومفهوم الحملة التوعوية. وناقشت الخطوات القادمة لتنفيذها ميدانياً وإعلامياً، بما يعزز من إشراك المجتمع المحلي والتعاون مع الشركاء المعنيين في برامج التوعية البيئية.
وتعتمد الحملة على استخدام شخصية "فارس" التي ترمز إلى المواطن الواعي الذي يفرز النفايات بشكل صحيح، وشخصية "مخلوط" لتجسيد السلوك السلبي المرتبط بخلط النفايات. وصُممت الشخصيات بألوان وملامح تعكس الأثر السلبي لعدم الفرز.
















