قبيلة بني حميدة تقود صلحة عشائرية كبرى بين شباب قبيلة العدوان وعشيرة الوخيان

توجهت جاهة عشائرية كبرى تضم نخبة من شيوخ ووجهاء قبيلة بني حميدة، ومجموعة من شيوخ ووجهاء المملكة الأردنية الهاشمية برئاسة الشيخ أكرم نصر حمود الرواحنة، إلى مضارب قبيلة العدوان؛ وذلك لإنهاء تداعيات المشاجرة التي وقعت مؤخراً في الجامعة الأردنية بين شباب من قبيلة العدوان وشباب من عشيرة الوخيان.
وبعد التداول والتباحث بين وجهاء الطرفين بروح من الأخوة وحرصاً على تمتين النسيج الاجتماعي، تكرمت قبيلة العدوان، على لسان معالي الوزير الأسبق الدكتور عبد اللطيف باشا الوريكات العدوان، بالتنازل عن كافة حقوقهم العشائرية والقانونية والمدنية عن جميع أطراف المشاجرة من عشائر الوخيان والشاهين والشعراء، جاء هذا الموقف النبيل إكراماً لله تعالى ورسوله الكريم، ولجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين، وتقديراً للجاهة الكريمة وقبيلة بني حميدة التي قادت هذه المساعي الخيرة.
وفي إطار تثبيت دعائم هذه الصلحة المباركة وفق الأعراف المتبعة، تم تعيين معالي الوزير الأسبق الدكتور عبد اللطيف باشا الوريكات العدوان كفيل دفاء عن قبيلة العدوان، فيما جرى تعيين الشيخ أكرم نصر حمود الرواحنة والشيخ أحمد أمين الهواوشة من قبيلة بني حميدة كفلاء وفاء عن عشائر الوخيان والشاهين والشعراء، وسط أجواء من المودة والمحبة والتقدير للأهل والعزوة في قبيلة العدوان على كرمهم العربي الأصيل وصفحهم الشهم.
















