إعادة تأهيل مدرسة في غزة تعزز التعليم في ظل التحديات

عمان - أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع الحملة الأردنية عن انتهاء أعمال ترميم وتأهيل مدرسة جورة اللوت الحكومية الواقعة جنوب قطاع غزة. جاء هذا الإنجاز تزامنًا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين.
وأضافت الهيئة أن المدرسة قد أعيد افتتاحها بحضور ممثلين عن القطاع التعليمي في غزة وعدد من الجهات المحلية. هذا الحدث يعكس التزام الأردن بدعم التعليم في المناطق التي تعاني من الأزمات.
وشملت أعمال التأهيل صيانة الحرم المدرسي، وإنشاء غرف صفية ومرافق صحية. وبينت الهيئة أنه تم تجهيز المدرسة بمقاعد دراسية واحتياجات أساسية، مما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب.
تحسين الظروف التعليمية للأطفال
وأكدت الهيئة أن المدرسة تستقبل حوالي 2200 طالب وطالبة، كانوا يواجهون تحديات كبيرة في بيئة تعليمية ضعيفة. وأوضحت أن هذا المشروع يأتي ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة التي تنفذها الهيئة في غزة.
وشددت الهيئة على أهمية المشروع كونه يحمل بعدًا إنسانيًا ورسالة وطنية، تعكس التزام الأردن بالوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين. كما يمثل المشروع ترجمة لقيم التضامن والعطاء الأردني.
وبينت الهيئة أن إعادة تأهيل المدرسة ليست مجرد تحسين للبنية التحتية، بل هي خطوة نحو إعادة الأمل للأطفال، وحماية حقهم في التعليم. وأكدت أن هذا المشروع يخلق مساحة تعليمية مستقرة، مما يمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم رغم الظروف الصعبة.
استمرار الجهود الإنسانية في غزة
وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تنفيذ مجموعة من المشاريع الإنسانية والإغاثية في غزة، التي تشمل مجالات الإيواء والأمن الغذائي والمياه والصحة والتعليم. هذا يعكس الالتزام الثابت للأردن تجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وأكدت الهيئة أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين ظروف الحياة في غزة، ودعم التعليم وتوفير احتياجات أساسية للأسر. وفي ضوء الظروف الإنسانية المتزايدة، تبقى الجهود الإنسانية الأردنية محورية في تقديم المساعدة والدعم.
ولفتت الهيئة إلى أن العمل مستمر لتلبية احتياجات المجتمعات في غزة، حيث تعتبر هذه المشاريع جزءًا من التزام الأردن التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني في كل الظروف.


















