+
أأ
-

عودة مرتقبة لعائلات مرتبطة بتنظيم إرهابي إلى أستراليا

{title}
بلكي الإخباري

تستعد أستراليا لاستقبال 19 امرأة وطفلا مرتبطين بتنظيم داعش، حيث من المتوقع أن تصل المجموعة إلى مدينتي سيدني وملبورن اليوم الثلاثاء. يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من عودة مجموعة سابقة تضم 13 شخصا بنفس الظروف، مما يثير تساؤلات حول تدابير السلامة والأمن المتبعة.

وأوضحت التقارير أن ثلاثا من النساء اللاتي عدن في الرحلات السابقة تواجه هن اتهامات تتعلق بالعبودية وجرائم الإرهاب، وما زلن رهن الاحتجاز. في هذا السياق، أكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أن أي شخص من بين العائدين قد ارتكب جرائم سيواجه تداعيات قانونية صارمة.

وأضاف بيرك أن الحكومة الأسترالية لم تقدم أي دعم لهذه المجموعة، مشددا على أن هؤلاء الأفراد اتخذوا قرارا خطيرا بالانضمام إلى منظمة إرهابية، مما عرض أطفالهم لمخاطر كبيرة. كما أشار الوزير إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات كانت تخطط لعودة هؤلاء منذ سنوات، مع التركيز على سلامة المجتمع الأسترالي.

تدابير الأمن ومراقبة العائدين

وشدد بيرك على أن أولويات الحكومة تبقى دائما في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين. ومنذ عام 2014، كانت هناك خطط مفصلة لإدارة ومراقبة العائدين من مناطق النزاع. كما أكد أن الحكومة ستواصل العمل على حماية المجتمع من أي تهديدات محتملة.

وأظهر الوزير أن الحكومة الأسترالية تتعامل بجدية مع أي نشاط قد يهدد الأمن القومي، مشيرا إلى أن السلطات تعمل على تنفيذ استراتيجيات فعالة للتصدي لأي محاولات قد تعيد الفوضى إلى البلاد. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الأمنية لتأمين المجتمعات المحلية.

وفي الوقت الذي تستعد فيه أستراليا لاستقبال هؤلاء العائدين، يبقى التركيز منصبا على كيفية التعامل مع الوضع بعناية، وضمان عدم تكرار التجارب السابقة التي شهدت انتهاكات للأمن.