+
أأ
-

تصعيد عسكري إسرائيلي في الجنوب السوري يثير قلق الأهالي

{title}
بلكي الإخباري

واصلت القوات الإسرائيلية عمليات التوغل في ريفي درعا والقنيطرة، حيث دخلت آليات عسكرية إلى منطقة العشة، قبل أن تعود إلى قاعدة تل أحمر الغربية دون تسجيل أي حالات اعتقال.

كما توغلت دورية أخرى في محيط بلدة الرفيد، حيث أوقفت بعض رعاة الأغنام، ثم انسحبت باتجاه الجولان السوري المحتل. وبدورها، أفادت مصادر محلية بتوغل ثلاث آليات عسكرية في ريف درعا عبر بوابة تل أبو الغيثار، حيث توقفت لفترة قصيرة عند مدخل وادي الرقاد.

من جهتها، أكدت المصادر أن الدورية انسحبت لاحقاً عبر نفس البوابة إلى داخل الأراضي المحتلة، دون تسجيل أي اعتقالات بحق المواطنين السوريين في المنطقة. هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه الجنوب السوري توترا متزايدا.

تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية

وأظهرت التقارير الميدانية استمرارية التوغلات الإسرائيلية في المنطقة، حيث عززت القوات الإسرائيلية وجودها العسكري، مما أثار مخاوف الأهالي من تصعيد محتمل. وشددت المصادر على أن هذه العمليات تأتي في إطار استمرار الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.

كذلك، أشار مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الإسرائيلية قد تؤثر على الوضع الأمني والاستقرار في الجنوب السوري، خاصة في ظل ضعف التواجد العسكري السوري في المنطقة. وبينت المصادر أن العمليات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة.

كما أكد الأهالي أنهم يشعرون بالقلق من استمرار هذه التوغلات، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات. ويبدو أن الوضع في الجنوب السوري يستدعي مراقبة دقيقة من قبل الجهات المعنية.