+
أأ
-

تجريف أراض جديدة في القنيطرة يثير قلق السكان

{title}
بلكي الإخباري

قام الجيش الإسرائيلي اليوم بتنفيذ أعمال تجريف في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك وفق ما أفادت به مصادر محلية. وأشارت المعلومات إلى أن الجرافة التابعة للجيش قامت بتجريف الأراضي بالتزامن مع تحركات عسكرية قرب خط فض الاشتباك، مما أثار تساؤلات حول الأهداف وراء هذه الأنشطة.

وذكرت المصادر أن عمليات التجريف تركزت في الأراضي الواقعة غربي البلدة، باتجاه تل الفرس. وشهدت المنطقة تحركات مستمرة من قبل القوات الإسرائيلية، بما في ذلك انتشار الطائرات المسيرة، مما زاد من حالة القلق والتوتر بين الأهالي.

كما وثقت المصادر عمليات تحصين قام بها الجيش الإسرائيلي في 4 مايو، حيث أظهر الجيش تعزيزات في المنطقة الواقعة على خط وقف إطلاق النار المعروف بـ"سوفا 53". وشملت هذه التحصينات رفع سواتر ترابية وحفر خنادق داخل الشريط الحدودي.

استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة

وتشير المصادر إلى قيام الجيش الإسرائيلي بشق طريق بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل، حيث يصل عرض الطريق إلى 8 أمتار، وتم تدعيمه بسواتر ترابية ارتفاعها نحو 5 أمتار. وتستهدف هذه الأنشطة فرض واقع ميداني جديد في الجنوب السوري.

وأوضحت المصادر أن التحركات العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي تهدف إلى قطع الطريق على أي محاولة لجعل الجنوب السوري منطلقاً لعمليات عسكرية ضد إسرائيل. ويبدو أن هذه الأنشطة تأتي في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز السيطرة العسكرية في المنطقة.

من جهة أخرى، يتزايد القلق بين سكان القنيطرة نتيجة لتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية، التي تتزامن مع عمليات التجريف والتحركات العسكرية المستمرة. وتسعى السلطات المحلية إلى رصد الوضع والتواصل مع الجهات المعنية لحماية حقوق الأهالي وممتلكاتهم.

تأثير التحركات العسكرية على السكان المحليين