تكريم الملك عبدالله الثاني: دافع للإعلامية كرادشة لمزيد من العطاء

أعربت الإعلامية جمانة كرادشة عن شعورها بالفخر بعد حصولها على وسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية، والذي يمثل بالنسبة لها حافزاً للتقدم في مسيرتها الإعلامية. وذكرت أن التكريم يأتي بمناسبة عيد الاستقلال، ويعتبر من اللحظات الأجمل في حياتها.
وأضافت كرادشة خلال حديثها أنها تشعر بسعادة غامرة لهذا التكريم، مشيرة إلى أهميته لها كمحطة مميزة في مسيرتها. وركزت على تجربتها الإنسانية مع الطفلة حبيبة التي كانت بحاجة إلى علاج خارج القطاع، والتي نجحت في تسليط الضوء على قصتها من خلال تقاريرها، مما أدى إلى تدخل جلالة الملك عبدالله الثاني لإنقاذ حياتها.
وشددت كرادشة على الصعوبات التي واجهتها أثناء تغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على دخول المراسلين، مما جعل نقل الأحداث ومعاناة السكان أكثر تعقيداً. وأوضحت أن الاعتماد كان على الصحفيين داخل القطاع فقط، وهو ما زاد من التحديات.
دعوة للاهتمام بالصحة النفسية للصحفيين
بينت كرادشة أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للصحفيين، خاصة في ظل مشاهد العنف والحروب التي قد تؤثر عليهم بشكل كبير. ودعت زملاءها إلى ضرورة العناية بأنفسهم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
واختتمت الإعلامية حديثها بالتعبير عن فخرها بالتكريم الذي حصلت عليه، معبرة عن شكرها لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا وسمو ولي العهد الحسين على دعمهم للمواهب الأردنية. وأكدت أن هذا التكريم سيكون دافعاً لها لتقديم المزيد من الإنجازات في مجال الإعلام.
في النهاية، يظهر تكريم كرادشة كرمز للجهود التي يبذلها الصحفيون في نقل الحقيقة وتقديم الدعم للمجتمعات المحتاجة.
















