مغاربة في الجزائر: تسليم 21 شابا بعد انتهاء فترة احتجازهم

سلطت الأضواء اليوم على عملية تسليم 21 شابا مغربيا من قبل السلطات الجزائرية إلى نظيرتها المغربية، حيث كانوا يقيمون بشكل غير نظامي أو أنهوا فترات محكوميتهم. وكشفت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أن جميع المُسلَّمين من الذكور، موضحة أن هذه الدفعة تمثل السابعة منذ بداية العام.
وأفادت الجمعية التي تتخذ من مدينة وجدة مقرا لها، أن أغلب هؤلاء الشباب ينحدرون من مدن مغربية متنوعة، منها وجدة وتازة والرشيدية. وأكدت أن عملية استلام الدفعة الجديدة تمت بالقرب من المركز الحدودي، حيث كانت الأسر في انتظارهم.
وأضافت الجمعية أنها قامت بدعم العائلات في استخراج وثائق إثبات الهوية اللازمة، مشددة على أهمية متابعة هذه الملفات بشكل مستمر. وأوضحت أن هناك أكثر من 500 ملف لمهاجرين مغاربة في الجزائر لا تزال تحت المتابعة، ومن بينها حالات قيد إجراءات الترحيل.
استمرار متابعة حالات المهاجرين المغاربة
وأشارت الجمعية إلى أنها تتلقى يوميا ملفات جديدة تتعلق بحالات سجناء ومفقودين، وبعضها يتعلق بمحتجزين محكوم عليهم بأحكام ابتدائية تتجاوز 10 سنوات. وبينت أنها مستمرة في البحث عن المفقودين عبر الجزائر وتونس وليبيا، انطلاقا من حق العائلات في معرفة مصير أبنائها.
وكشفت الجمعية أنها طالبت السلطات الجزائرية مرارا، استنادا إلى القوانين الدولية والإنسانية، بتسليم رفات ستة متوفين مغاربة لا تزال جثامينهم محتجزة في مستودعات الأموات. وأكدت أن هذه الخطوة تأتي لتمكين ذويهم من دفنهم وإقامة مراسم العزاء وفق الأعراف الدينية والاجتماعية.
وجددت الجمعية تأكيدها على أهمية التعاون بين البلدين في مجال حقوق المهاجرين، من أجل تحسين أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم لهم.


















