+
أأ
-

تصعيد عسكري غير مسبوق في جنوب لبنان يودي بحياة 31 شخصا

{title}
بلكي الإخباري

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 80 غارة خلال ساعات، مستهدفة أكثر من 20 بلدة في المناطق الجنوبية والبقاع الغربي. تأتي هذه الغارات بالتزامن مع قصف مدفعي مستمر، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية لبنانية.

وتركزت الغارات على بلدات متعددة منها النبطية وكفررمان ومعركة وبرج الشمالي وحبوش وميفدون ودير الزهراني وغيرها. كما استهدفت المناطق في البقاع الغربي مثل سحمر ومشغرة ومحيط القرعون.

أسفرت غارة على بلدة معركة عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 6 آخرين بينهم طفل، بينما شهدت بلدة برج الشمالي مقتل 14 شخصا بينهم طفلان و3 سيدات وجرح 16 آخرين، كما سقط 5 قتلى في كوثرية الرز و4 آخرون بينهم طفلان في حبوش، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض.

إنذارات إخلاء وتداعيات خطيرة

أفادت مصادر لبنانية بمقتل المعاون في قوى الأمن الداخلي عماد فاعور الطير وشقيقه جراء غارة استهدفتهما على طريق الجرمق – كفررمان. كما لقي عنصر من الدفاع المدني حتفه في غارة على منطقة الفرعون شرقا.

مع تصاعد وتيرة التصعيد، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان عشرات البلدات الجنوبية، مطالبا إياهم بإخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، مدعيا أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب المعلومات المتاحة، ارتفع عدد البلدات التي شملتها الإنذارات الإسرائيلية إلى 47 بلدة خلال ساعات، في واحدة من أوسع موجات التحذير منذ عدة أشهر.

تحذيرات من المخاطر البيئية

حذرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة استمرار الغارات قرب منشآت سد القرعون، مؤكدة أن أي استهداف للسد قد يسبب "مخاطر كارثية" على السكان والبنية التحتية في المناطق الواقعة أسفله. يرتبط هذا الأمر بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان.

تتزايد المخاوف من تداعيات هذا التصعيد على السكان والمناطق المستهدفة، في ظل غياب أي أفق للحل السلمي في الأفق. ويبدو أن الوضع في لبنان قد دخل مرحلة خطيرة تتطلب اهتماما دوليا عاجلا.

تستمر الأحداث في التفاعل، حيث يواجه اللبنانيون تحديات كبيرة في ظل هذه الظروف الصعبة، مما يستدعي ضرورة البحث عن حلول عاجلة لإنهاء المعاناة الإنسانية.