دعوة للتماسك الوطني في العراق: الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة

قال الزيدي، رئيس الحكومة العراقية، إن الوقت قد حان لتحقيق وحدة الصف الوطني من خلال العمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية. وأكد على أهمية هذا المسار في تعزيز الاستقرار الداخلي وضمان حماية العراق من المخاطر المحدقة. وأوضح أن الانفصال عن الفصائل المسلحة يجب أن يكون جزءا من استراتيجية وطنية شاملة.
وأضاف الزيدي أن هذا التوجه يعكس موقفا وطنيا مسؤولا، ويعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على أداء واجباتها بشكل فعال. وشدد على ضرورة أن تتبنى جميع الفصائل المسلحة نفس الرؤية لضمان سيادة العراق وأمنه.
بينما تعهد الزيدي منذ توليه منصبه بحصر السلاح بيد الدولة، تزايدت الضغوط الأمريكية على بغداد لضبط سلاح الفصائل المصنفة إرهابية. وبيّن أن الوضع الإقليمي الحالي يتطلب تكاتف الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق.
تحذيرات من تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على العراق
وأظهر الزيدي قلقه من تصاعد الهجمات ضد المصالح الأمريكية في العراق، حيث أكدت الولايات المتحدة أن بعض الفصائل مسؤولة عن تلك الهجمات. ولفت الزيدي إلى ضرورة معالجة هذه القضية بحكمة لتفادي تفاقم الأوضاع.
كما أضاف أن الحكومة العراقية تعمل بجد على تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات المشتركة. وأكد على أهمية دعم الجهود الداخلية لتحقيق الأمن والاستقرار.
وفي ظل الضغوط الأمريكية، يبرز الانقسام داخل الفصائل العراقية حول موضوع سحب السلاح. بينما تبحث بعض الجماعات عن حوار بناء، ترفض أطراف أخرى أي شكل من أشكال الضغوط.
التوجه نحو الحوار والتفاهم الداخلي
وشدد الزيدي على أهمية الحوار بين جميع الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن التفاهم الداخلي هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات. وأوضح أن الحكومة ملتزمة بتحقيق تطلعات الشعب العراقي في الأمن والاستقرار.
وأكمل الزيدي بالقول إن التعاون مع المجتمع الدولي يجب أن يكون ضمن إطار يحترم سيادة العراق ويدعم مؤسساته. وبهذا السياق، دعا إلى ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة.
في ختام تصريحاته، أكد الزيدي أن الوقت قد حان لإعادة بناء الثقة بين جميع الفصائل والعمل نحو تحقيق سلام دائم في البلاد.


















