تصعيد عسكري بين إيران وأميركا بعد استهداف قاعدة جوية

أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم عن استهداف قاعدة جوية أميركية في الساعة 04:50 بالتوقيت المحلي. جاء هذا الإعلان عقب هجوم أميركي استهدف مناطق قرب مطار بندر عباس. وفق ما أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.
وشدد الحرس الثوري على عدم تحديد موقع القاعدة المستهدفة، محذرا من أن أي تكرار لما وصفه بـ "العدوان" سيستدعي ردا أكثر حسما. وأكد أن المعتدي سيكون مسؤولا عن العواقب المترتبة على ذلك.
في المقابل، قال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس إن الجيش الأميركي تمكن من إسقاط أربع طائرات مسيرة إيرانية كانت تشكل تهديدا حول مضيق هرمز. وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت محطة تحكم أرضية إيرانية في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة.
تصريحات وتطورات جديدة في المنطقة
وأكد المسؤول الأميركي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الإجراءات العسكرية الأميركية مدروسة ودفاعية بحتة، تهدف للحفاظ على وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن الضربات تأتي بعد تنفيذ الولايات المتحدة هجمات ليل الإثنين والثلاثاء ضد مواقع إطلاق صواريخ في جنوبي إيران.
وأوضح أن هذه العمليات تعتبر دفاعا عن النفس، في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين. وتفيد التقارير بأن دوي ثلاثة انفجارات سمع شرقي مدينة بندر عباس في الساعة 1:30 فجر اليوم.
بينما تتابع السلطات الإيرانية الأمر لتحديد مصدر الانفجارات، يُنظر إلى هذه التطورات كاختبار لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تؤد حتى الآن إلى تصعيد واسع النطاق.

















