+
أأ
-

تغيرات في العلاقة بين جنبلاط وحزب الله بعد الأحداث الأخيرة

{title}
بلكي الإخباري

قال وليد جنبلاط، في حوار مع صحيفة فرنسية، إنه لم يعد قادرا على التواصل مع حزب الله كما كان في السابق. وأوضح أنه كان هناك تفاهم مع الأمين العام السابق للحزب، حسن نصرالله، لكنه الآن يجد صعوبة في إيجاد شخص يمكنه النقاش معه داخل الحزب. وشدد على أن القيادة الحالية للحزب أصبحت تحت التأثير الإيراني بعد الأحداث التي شهدها العام الماضي.

وأضاف جنبلاط أنه يشعر بالقلق من تصاعد التوترات بين مختلف الأطراف في الساحة السياسية اللبنانية، مشيرا إلى أن خصوم حزب الله أصبحوا متصلبين للغاية. واعتبر أن رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، يتصرف بشكل يفتقر إلى المرونة، مما يزيد من حدة الصراع السياسي.

بينما حذر جنبلاط من المخاطر التي تتهدد المنطقة، قال إن هناك نفوذا انفصاليا وتقسيميا يتزايد، مشيرا إلى أن المشروع الإسرائيلي لإقامة كيانات طائفية ودينية عاد إلى السطح. وأضاف أن هذا المشروع يهدف إلى تفكيك المنطقة بشكل كامل.

تحديات سياسية وأمنية في لبنان

وأكد جنبلاط على أن إسرائيل تستفيد من الوضع القائم، حيث تمتلك القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية دون عواقب. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته على غزة وجنوب لبنان، مما يعكس مدى تفشي الإفلات من العقاب. وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يواصل دفع المشروع الصهيوني القائم منذ عقود.

وفيما يتعلق بالشأن الإقليمي، أشار جنبلاط إلى أنه يتوقع استمرار الحرب ضد إيران، موضحا أن هناك العديد من المستفيدين من هذه النزاعات، بما في ذلك شركات السلاح والنفط. وأكد أن التوترات الحالية تؤدي إلى ارتفاع أسعار الذهب والأسهم.

واختتم جنبلاط حديثه بالتعبير عن تشاؤمه حيال مستقبل لبنان والمنطقة، مشيرا إلى أن الوضع السياسي والاقتصادي يتجه نحو مزيد من التعقيد.