استنفار الجيش في دير الزور وسط مخاوف من ارتفاع منسوب الفرات

أعلنت القوات المسلحة السورية عن استنفار تشكيلاتها في مناطق وقرى بمحافظة دير الزور، مع تزايد المخاوف من تأثير ارتفاع منسوب نهر الفرات على سلامة السكان. وذكرت مصادر محلية أن الاستنفار يأتي في ظل التهديدات المتزايدة نتيجة الظروف المناخية السائدة.
وأفادت التقارير أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الوضع بشكل دقيق، حيث يراقب العاملون في مجال الدفاع المدني مستويات المياه في الأنهار. وأكدت أن الإجراءات الضرورية ستُتخذ لحماية المواطنين والممتلكات في حال استدعت الحاجة لذلك.
وشددت القوات على أهمية التنسيق مع كافة الجهات المحلية، مبينة أن الاستنفار سيشمل تعزيز التواجد في النقاط الحساسة التي قد تتأثر بارتفاع منسوب المياه. كما تم وضع خطط طوارئ لمواجهة أي تطورات محتملة.
تداعيات ارتفاع منسوب المياه على المدنيين
أضافت المصادر أن ارتفاع منسوب مياه الفرات قد يؤدي إلى إخلاء بعض المناطق، حيث تم تحديد مناطق حويجة صكر وحويجة كاطع كأكثر المناطق تعرضا للخطر. وأكدت أن عمليات الإخلاء ستكون تحت إشراف الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين.
وأوضح مسؤولو الدفاع المدني أن السدود الرئيسية في المنطقة لا تزال في حالة آمنة ولا توجد مخاطر إنشائية حالياً. ومع ذلك، فإن الاستعدادات جارية لمواجهة أي حالات طارئة قد تطرأ نتيجة الظروف الطبيعية.
وأكدت القوات المسلحة على ضرورة التزام المواطنين بالتوجيهات الأمنية والابتعاد عن المناطق المتضررة، مشيرة إلى أهمية التعاون بين الجميع لضمان السلامة العامة.


















