+
أأ
-

تعزيز التعاون العسكري بين المغرب وإسبانيا عبر سفينة جديدة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد العلاقات المغربية الإسبانية تطوراً ملحوظاً مع اقتراب تسلم المغرب للسفينة الحربية "أفانتي 1800" من إسبانيا، والتي تقدر قيمتها بحوالي 130 مليون يورو. ويعكس هذا التطور تعزيز التعاون بين البلدين بعد أكثر من 40 عاماً من آخر عملية تسليم سفينة حربية. وتأتي هذه الخطوة في سياق التقارب المتزايد بين المغرب وإسبانيا خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت المعلومات المتاحة أن السفينة ستصل إلى المغرب بدون تسليح، على أن تقوم البحرية الملكية المغربية لاحقاً بتزويدها بأنظمتها القتالية الخاصة. ويمثل هذا الإجراء خطوة هامة في إدماج السفينة ضمن أسطول البحرية المغربية، الذي تتصدره الفرقاطة "محمد السادس".

تنتمي السفينة "أفانتي 1800" إلى فئة السفن الدورية، ويبلغ طولها 87 متراً وعرضها 13 متراً، مما يجعلها قادرة على استيعاب نحو 60 فرداً من الطاقم. كما تم تصميمها لتنفيذ مهام المراقبة البحرية والعمليات العسكرية، حيث تصل سرعتها إلى 24 عقدة.

مواصفات السفينة ودورها العسكري

وشددت التقارير على أن السفينة يمكن تجهيزها بمدفع رئيسي عيار 57 أو 75 ملم، بالإضافة إلى مدفعين ثانويين عيار 25 أو 30 ملم. كما يمكن تزويدها بأنظمة صاروخية للدفاع الجوي والدفاع النقطي وصواريخ سطح-سطح، مما يعزز من قدراتها القتالية. وتتميز السفينة بتصميم شبحي وقدرات عالية على المناورة والمراقبة، مع إمكانية استخدامها في حماية المناطق الاقتصادية الخالصة.

وأبرزت المعلومات أيضاً أن هذا المشروع يمثل مؤشراً على تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا، خاصة بعد عودة التقارب بين البلدين منذ عام 2022. وقد أدى هذا التقارب إلى تنظيم قمم ثنائية واتفاقيات متعددة في مجالات مختلفة، بما في ذلك التعاون الأمني والعسكري.

كما أن المناورات المشتركة بين البلدين تعكس متانة العلاقات بينهما في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.